أخر الأخبار

الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » المكتب المسير لفريق الاتحاد القاسمي لكرة القدم تحت مجهر الملاحظ الجهوي ( الجزء الأول ).

المكتب المسير لفريق الاتحاد القاسمي لكرة القدم تحت مجهر الملاحظ الجهوي ( الجزء الأول ).

أنت أيها السيد المسمى ” رئيس المكتب المسير ” لفريق شاءت الأقدار أن يتحول إلى مأدبة اللئام منذ مطلع الألفية الثالثة ، تعال إلى كلمة سواء، وبيننا هذه الأحلام الضائعة كسرب من اليمام في السماء وهذه الجماهير التي جفت حناجرها من إصدار صرخات النجدة، لكن دون مجيب أو منجد، لأن حفار القبور مجرد فريق لمدينة منكوبة تيبست كل شرايين الحياة في جسدها منذ سنين طويلة، وبالتالي لا يستحق حتى أن  ينهض له المسؤولون من النوم.

أنت أيها السيد المسمى ” رئيس المكتب المسير “، لقد أتيح لي أن أتابع بعدسة الملاحظ الجديد الطريقة التي انقضضت بها على الفريق ،بتواطؤ مع الرئيس السابق و بإذن من العامل السابق، وكان المقابل من كد الفريق وعرقه، للسكوت عن فضاعات الرئيس السابق . وقد قلت ،كما قال العديد من القاسميين المتفائلين بغد مشرق: إن هذا الرئيس ، الذي جاءنا إثر عملية قيسرية  على يد الجامعة والرئيس السابق ،يمكن أن يكون صمام الأمان لحفار القبور ومخلصه من تهديد العودة السريعة لقسم الهواة ، مبررين قناعتنا هاته بأن الرجل يدعي انه يخاف الله، وأن له حبا أعمى للفريق الشرادي، وأنه ابن الفريق، وأنه كان يبدي غيرة كبيرة  في انتقاده لكافة المسيرين، الذين تعاقبوا على تسيير الفريق، وبالتالي لا بد أن يكون تسييره قيمة مضافة للفريق. لكن من خلال مجموعة من الأفعال، التي أعدت من خلالها إعادة إنتاج ما أنتجه بعض المسيرين السابقين أفجعتنا، بل أن صدمتنا كانت عميقة ما بعدها صدمة ،ظلت عودة فريقنا، إلى قسم الهواة، مجرد وقت، وهي عودة منطقية لها ما يبررها من دواعي وعوامل التسيب والفوضى.

وأولى خيوط العودة لقسم الهواة، هو سكوتك المريب على إغلاق ملعب العقيد العلام، حيث لم تبادر بأي رد فعل قد نرى فيه رفضك لهذا الإغلاق الجائر، والذي تحكم فيه الهاجس الأمني أكثر من أي شيء آخر.وبالفعل لقد وجدت في هذا الإغلاق فرصة مواتية لتفعل بالفريق ما تريد بعيدا عن أعين أبنائه، متجنبا سخطهم واحتجاجاتهم ،ولتحوله إلى ذريعة لتبذير أمواله يمينا وشمالا.

يتبع…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *