أخر الأخبار

الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » سيدي قاسم : الحقيقة الكاملة في عملية “اختطاف ” التلميذة امينة بحي الشليحات.

سيدي قاسم : الحقيقة الكاملة في عملية “اختطاف ” التلميذة امينة بحي الشليحات.

عاش حي الشليحات هذا المساء، ومعه مدينة سيدي قاسم و جماعة زيرارة حالة استنفار أمني غير مسبوق ، بعد ذيوع خبر اختطاف تلميذة، تدرس بابتدائية ابن الهيثم بحي الشليحات بسيدي قاسم ،من طرف شخص مسن والذهاب بها إلى جهة مجهولة . وهو الخبر الذي تفاعل معه بكل حزم وجدية رجال الأمن،حيث سيتم تدشين حملة تمشيطية همت المقبرة وبعض البساتين المحاذية لمدرسة ابن الهيثم بحي الشليحات لكن دون جدوى ، بعد ذلك سيتم التوجه إلى مدير المدرسة بعد التأكد من هوية الطفلة المختفية وقسمها،فأدلهم على ثلاث تلميذات يحملن نفس الاسم الشخصي ( أمينة ) ويدرسن بالقسم الثالث. فتم التوجه أولا إلى منزل تلميذة بزيرارة ليتم التأكد أنها ليست هي المعنية ، بعد ذلك سيتوجه رجال الدرك مصحوبين بقائد جماعة زيرارة والمدير الإقليمي للتربية والتعليم إلى منزل تلميذة أخرى تحمل نفس الإسم الشخصي، لتكون المفاجأة وهي أن الطفلة – المبحوث عنها – تتواجد بمنزل جدها بزيرارة وأنها لم تتعرض لأية عملية  اختطاف وان الشخص الذي كان قد اصطحبها لحظة خروجها من المدرسة حوالي الساعة 6 و 25 دقيقة مساء لم يكن إلا جدها أبو أمها.

وتعود تفاصيل هذا الحادث الذي هز الساكنة إلى أن شخصا متقدما، بعض الشيء، في السن اصطحب تلميذة تتابع دراستها بمدرسة الشليحات في المستوى الثالث حوالي الساعة  6 و 25 دقيقة مساء، إلى وجهة مجهولة ما أثار شكوك زميلتيها اللتان كانتا تقتسمان معا الطريق نحو منزل جدها،حيث أمها تقيم بمنزل أبويها،  الشيء الذي دفعهما إلى إخبار رجال الشرطة الذين يشرفون على سد قضائي بمدخل مدينة سيدي قاسم على مستوى جماعة زيرارة، ليتحرك بعد ذلك الأمن للبحث عن المختطف المفترض.

وإذا كنا نشد على يد هاتين التلميذتين على حذرهما ويقظتها وكذلك رجال الأمن الوطني و الدرك الملكي والسلطة المحلية على المجهود الجبار الذي بذلوه في سبيل نجدة هذه الطفلة وتطوع العديد من الشباب للبحث عنها، فإننا نسجل المحاولة اليائسة لتوظيف هذا الحادث ومحاولة النفخ فيه سلبا من طرف بعض الأشخاص لإثارة سخط الآباء وأولياء أمور التلاميذ الذين يقطنون بحي شرف ويتابعون دراستهم بحي الشليحات ،وأن ما يعانونه من مشاكل أمنية إنما مرده إلى إغلاق مدرسة شرف.

والحقيقة ،كما كنا سباقين لإثارتها،هي أن هذا الإغلاق له ما يبرره من الأسباب القاهرة تعود أساسا إلى التصدعات التي اعترت البناية وأصبحت ، بالتالي، تهدد حياة التلاميذ و الأطر التربوية والإدارية ،وان ملف هذا المشكل لازال بردهات المحكمة بين المقاول والوزارة الوصية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *