أخر الأخبار

الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » كيف أجاب عمر سلماوي عن سؤال الملاحظ الجهوي : ماذا يعني ان تكون قاسميا؟

كيف أجاب عمر سلماوي عن سؤال الملاحظ الجهوي : ماذا يعني ان تكون قاسميا؟

  • بطاقة هوية :

عمر سلماوي مغربي قاسمي ابن حي الرميل الواد، المزداد سنة 03\03\1978،متزوج .

النشاط الرياضي: مارس لعبة كرة القدم في فئة الصغار و الفتيان مع الكتيبة القاسمية في عهد عبدالهادي كريضة و حبوب علال …في السنوات الآتية: 1885 \1986 بعدها اعتزلت اللعب في صفوف الكتيبة…فكرت في ممارسة رياضة الكاراطي مع الاستاذ المحترم إدريس بوكادر و اخيه ابراهيم …في حي زيرارة و حي شرف. مستواي الدراسي باكالوريا + سنتين في شعبة الاعلاميات…حين كنت بالدار البيضاء بعدما أنهيت حياتي الدراسية في سيدي قاسم محمد الخامس و المنصور الذهبي. مباشرة إلى الدار البيضاء لمزاولة العمل الجديد في مرسى الدار البيضاء كتقتي في إحدى الشركات النقل و و الشحن و الافراغ و عالم الحمولات الثقيلة .انذاك سجلت نفسي في إحد النوادي الرياضية للكيك بوكسينغ مع عمي احمد البيضاوي…تدربت على يده سنتين 2003 و شاركت في بطولات ربحت و انهزمت و هذا هو حال الرياضة…في سنة 2008 كانت رحلتي إلى الديار الإسبانية تابعت تدريباتي حتى حصلت على شهادة مساعد مدرب في رياضة الملاكمة التايلاندية المعروفة ب muay thai. و ها انا اليوم اسهر على تسيير قاعة حفلات ( الزواج، الختان، سهرات ، اعياد ميلاد، اجتماعات إدارية إلى آخره.

*فماذا يعني أن يكون عمر سلماوي قاسميا ؟

ماذا تعني سيدي قاسم بالنسبة لي كشاب عاش على الهامش كما العديد من أبناء جيلي، وحفر في جدار الإسمنت المسلح الاجتماعي، الذي كان يقيمه سادتها النبلاء حتى لا نزاحمهم على خيراتها، علني أظفر بمساحة ولو صغيرة في جغرافية الحب لهذه المدينة، وكلما كانت تمعن في صدي وإبعادي كلما كانت تشتد في صدري لوعة حبها، كما لو كانت عرافة ساحرة تخبر نقط ضعفي؟ فماذا تعني سيدي قاسم لي أنا عمر سلماوي؟

كل علاقتي بسيدي قاسم أختزلها في هذه الكلمة البسيطة: الحب !

وهذا الحب، لا يمكن أن أفسره بعلاقة يتربع فيها النبل على إحساسها ومشاعرها ، كما لو أنه حب بين عاشق ومعشوقته، بل إنه حب تتقلص فيه المسافات و يتماهى فيه الزمان مع المكان ، والعمر مع الحياة، ويختزل فيه الانتماء إلى هوس بحب مدينتي الغالية ،ويفضحني ويكشف هويتي أينما حللت وارتحلت، وكم أعشق أن أظل مفضوحا بهويتي القاسمية هاته، عكس البعض الذين أعيوا الخياطين لتفصيل لهم هويات جديدة علهم ينجحون في أن يصبحوا بيضاويين او رباطيين او طنجاويين أو فاسيين…

وسيدي قاسم بالنسبة لي، لا تعني هذه الجغرافية الصغيرة التي تبتدئ ببساتين التين والرمان والزيتون وتنتهي بحقول القمح والنعناع وضيعات البرتقال والليمون. لا، أبدا ،فسيدي قاسم بالنسبة لي تعني هذا الصدى الروحي الممتد بين اللابدايات واللانهايات،، صدى أو ارتداد روحي يجعل من أنين الغياب إلى اشتياق وحنين، يحول الانكسار إلى انتصار ، وعذاب الشعور بالقهر والضياع إلى أمل في غد قاسمي جديد يختفي فيه صناع القهر والتخلف والفراغ والتهجير، مستقبل يزهر تنمية وتعليما وصحة و شغلا وكرامة. مستقبل يعود فيه حفار القبور إلى سالف أمجادة ويوحدنا حول قضيته العادلة وهي اللا تسامح مع من ساهموا في قبره وقتله السريري وقايضوا هذا القتل بشقق و سيارات فارهة وضيعات وأرصدة ضخمة في مختلف الأبناك.

وأخير، يبقى حب مدينتي الغالية سيدي قاسم ميثاقا مقدسا ومسؤولية أخلاقية تكبل عنقي ما يجعلني دائما مستعدا للتنكيل بأعدائها والقذف بهم في مزابلها الرياضية والاجتماعية والسياسية والسلطوية.

وكل عيد ومدينتي على ألف خير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *