أخر الأخبار

الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » هل شراء سيارات المصلحة أهم من دعم بناء الكلية متعددة الاختصاصات بسيدي قاسم؟

هل شراء سيارات المصلحة أهم من دعم بناء الكلية متعددة الاختصاصات بسيدي قاسم؟

*أسماء بلفقيه

آمال عريضة كان يضعها تلامذة وطلبة إقليم سيدي قاسم،

ومعهم كل الساكنة، على دورة المجلس الإقليمي العادية لشهر يونيو 2020، والتي كان من المأمول أن تعرف برمجة الفائض المالي الذي حققه المجلس عن السنة الماضية لصالح ميزانية بناء الكلية متعددة الاختصاصات بمدينة سيدي قاسم  في إطار عقد الشراكة الذي يجمعه بكل من رئاسة جامعة ابن طفيل و مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة ومجلس جماعة سيدي قاسم . ونحن نعرف أن المجلس الوزاري لم يصادق على مشروع بناء هذه الجامعة لان عقد الشراكة ينقصه توقيع كل من رئيس المجلس الإقليمي لأنه لم يساهم بعد بحصته المحددة في مبلغ عشرة ملايين درهم وكذا مجلس جماعة سيدي قاسم .

  • المعارض الزاكي الطالب يتساءل : هل شراء سيارات المصلحة أهم من دعم بناء الكلية متعددة الاختصاصات بسيدي قاسم؟

لقد فضلت رئاسة المجلس الإقليمي بدل الاجتهاد  لتوفير نصيب المجلس المالي حتى يتم الشروع في بناء هذه المعلمة التربوية التي انتظرتها الساكنة من سنين، تحويل فائضه المالي في مشتريات ومصاريف لا تحمل أي هم تنموي أو اجتماعي يمكنه أن يعود على ساكنة الإقليم بالنفع والخير العميمين، ولعل هذا ما جعل العضو المعارض ،الذي لا زال صامدا في معارضته وحيدا، السيد الطالب الزاكي، يعتبر أن هذه البرمجة  قد طغى عليها الهاجس السياسوي الضيق. و يوضح ذلك السيد الطالب الزاكي بقوله :” برمجة اقتناء سيارات المصلحة بمبلغ   460000.00 درهم علما أن المجلس يتوفر على أسطول من سيارات المصلحة تكلفه سنويا 100 مليون سنتيم لشراء المحروقات لتحريكها وهو مبلغ مبالغ فيه لأن مجلسنا الموقر لا يتوفر على اية آليات كبيرة تقوم بكافة الأشغال العمومية يمكنها ان تبرر استهلاك هذا المبلغ المخصص للمحروقات. وأشغال إصلاح وصيانة المسالك الطرقية بالعالم القروي بتكلفة 999.379.06 درهم، وهذا البند غالبا ما يتم اللجوء إليه عندما تتعرض منطقة ما للكوارث الطبيعية كالزلازل أو الفياضانات أو أنها ستعرف زيارة أمير المؤمنين محمد السادس لتفقد رعاياه. المجلس كذلك برمج مبلغ 40 مليون سنتيم لتكملة بناء مسجد صغير بجماعة بئر الطالب دون حضور ممثل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لاستشارة رأيه في المعايير المعمول بها في هذا المجال. المجلس الإقليمي برمج كذلك مبلغ 100 مليون سنتيم لإتمام أشغال بناء مركز الاستقبال، ونحن نعرف أن الوعاء العقاري الذي يبنى عليه هذا المشروع لم يصف قانونيا بعد…. إلى غير ذلك من المشاريع التي لا تخدم الأهداف الحقيقية للتنمية كما أنها برمجة  لا تكتسي طابعا استعجاليا يمكن أن يجعلنا نقدم هذه المشاريع عن مشروع بناء الكلية متعددة الاختصاصات”.

انتهى كلام السيد الطالب الزاكي.

  • عندما يدفع اليأس السياسي إلى سرقة مجهودات الآخرين :

عندما نتكلم عن الدور الفعال الذي لعبه النائب البرلماني ورئيس مجلس جماعة سيدي قاسم السيد محمد الحافظ في تحقيق مشروع بناء كلية متعددة الاختصاصات بالمدينة ، فإننا نخبر جيدا المهمات التي قام بها في سبيل تحقيق هذا الحلم، حيث لم يترك بابا إلا وطرقه و لا دربا إلا وسار عليه، بدأ  أولا بوضعه في برنامجه الانتخابي في الانتخابات الجزئية ل 2011 و بعدها في  الانتخابات الجماعية 2015 والبرلمانية 2016 ثم استشارة الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر السيدة جميلة المصلي حول مساعدته في وضع خريطة الطريق لإنجاز ملف متكامل حول خلق نواة جامعية بالمدينة ، ثم انطلق في رحلة الترافع والإقناع  في كل من مجلس الجهة و رئاسة جامعة بن طفيل وطرق باب وزير التعليم العالي والبحث العلمي ..،وبتشاور وتنسيق مع العامل السابق إبراهيم أبو زيد ومن بعده العامل الحالي السيد الحبيب ندير مع غياب تام وكلي لرئيس المجلس الإقليمي في كل المحطات التي عرفها سير هذا الملف وأن اسم المجلس الإقليمي لم يطف على  السطح إلا عندما ارتأى السيد العامل الحبيب ندير أن يكون له حضور هو الآخر في هذا المشروع التربوي التنموي، فتم الاتفاق على أن يساهم بمبلغ مليار سنتيم ، وهو المبلغ الذي إما سيتم توفيره من تقزيم المشاريع المخصصة لجماعات الإقليم أوان السيد العامل سيكون مضطرا لتوفيره انطلاقا من  طرق  باب وزارة الداخلية، بمعنى أن مبلغ المليار سنتيم لن يتصدق به الرئيس من ماله الخاص لصالح بناء هذا المشروع التربوي العلمي التنموي.

ونخلص إلى أن الركوب على مجهودات الآخرين أو سرقتها أو تبخيسهم حقوقهم  لا ينبغي ان يصبح  مبدأ وعقيدة للتعويض النفسي عن الفشل السياسي عند بعض حمالي الحطب عن جوقة الغياطة والطبالة.

وأنا و الله ، وأعلنها أمام قراء الملاحظ الجهوي ، أنه ليس عندي أي مركب نقص سياسي أن أرى السيد رئيس المجلس الإقليمي يواظب على حضور جلسات مجلس النواب و يشفي غليلنا في طرحه الأسئلة حول معاناة اقليمنا مع العديد من أوجه النقص و التردي، وأن نراه يطرق أبواب المستثمرين ويقنعهم بأهمية الاستثمار في مدينته وإقليمه، و أن نراه بدل مساهمته بلميار لبناء كلية متعددة الاختصاصات ، نراه ينخرط في بناء مدينة ذكية في الإقليم وأن يتفقد شخصيا مختلف المشاريع التي يطلقها مجلسه للتأكد فيما إذا كانت تستجيب لشروط دفتر التحملات أم أنها رمته سلة المهملات و تشتغل كما تريد .

و في عتمة هذا العناد الصبياني وهذه العجعجة، التي لم ولن تنتج أي دقيق، اللهم الصفير و الزعاق  ، أخاف ان ينفرط عقد تحقيق هذا الحلم التربوي التنموي من بين أصابعنا جماعة وإقليما. فاللهم لين قلوب سياسيينا على إقليمنا الحبيب و ألا يمارسون السياسة إلا شهرا وحادا ،و ما سيتلو ذلك من شهور و سنوات، يمارسون فيها فن الترافع من أجل تنمية و ازدهار إقليمنا العزيز، هذا ما كان يقوله العامل السابق السيد عمر الحضرمي، أطال الله عمره، في جل جلسات المجلس الإقليمي لأعضائه.

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *