أخر الأخبار

الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » سيدي قاسم :مللي تحزمات لكرعة بالفكوس وبغاو يقطعو لواد….!

سيدي قاسم :مللي تحزمات لكرعة بالفكوس وبغاو يقطعو لواد….!

* أسماء بلفقيه
تنتابني العديد من علامات الاستفهام  أمام هذا الفضح والتردي السياسوي الذي بتنا نعيشه في زمن كورونا. فكيف لفئة دخلت الممارسة السياسة من باب الصلاة على المصلحة الذاتية المقدسة، فعاثت فيها الفساد والفوضى،حتى اصبحت سيدي قاسم مدينة الفوضى المحصنة ،حيث لا ناه ولا منته، أن تصبح المنقذة من الضلال، مرتدية قناع الدفاع عن المصلحة العامة؟ فكم من الأقنعة قادرة على مذاراة أنيابكم التي لازالت تقطر من دماء مدينتنا التي مزقتم شراينها بكل قسوة ولم تتوقف عن النزيف منذ 1992 إلى الآن؟ الا يقتضي لعب تمثيلية الدفاع عن مصلحة القاسميين أولا حرق كل ملابسكم التي حصلتموها من عملية قتل الآمال في صدورنا، آمال الكرامة والتنمية والازدهار؟ ألا تعتقدون أنكم عندما تراهنون على نسيان القاسميين لزمن استبدادكم ،لدرجة أنكم سرقتم حتى أشجار الغابة، ستعودون إلينا من جديد حاملين معاول الهدم، لهدم ما تبقى لنا من حصون الأمل؟. والله لا خلليناكم!

أسئلة من بين أخرىK تجعلني أخرج بقناعة أكيدة ، وهي أنه رغم مكوثكم الطويل ، لدرجة الضجر، على كراسي مسؤولية التسيير ، لم تتعلموا شيئا. فكيف لنا أن نفهم استغلالكم لظرف عصيب تجتازه دولتنا، يقتضي منا التضامن والتآلف والتفاهم والتفهم لتشنوا حملة شعواء على رئاسة المجلس وأغلبيته والعمالة والسلطة المحلية وأعوانها؟
إن هناك فرقا جوهريا بن الممارسة السياسية البناءة،  ونقيضتها المتحاملة اليائسة التي يصبح شغلها الشاغل هو ترصد العثرات لتضخيمها والركوب عليها واستغلالها في ضرب سافر لأخلاقيات الممارسة السياسية النبيلة.
 فأضحى من مهام هذه الفئة تحريف الحقائق واللجوء إلى نهج سياسة الاستغباء والتحياح والتقلاز، وهي سياسة لم تعد تنطلي على المواطن القاسمي بسبب غياب الدوافع والبواعث المقنعة و الملموسة . فقد ابنتكم أن في عقولكم سواد أعظم، وتحرككم أيادي لها باع طويل في التسيير، تاريخ مسجل بخطوط عريضة من فحم.و أينما تأملت ماضي المدينة تذكرت جشعكم وفسادكم لعقود بعدما جلتكم وصلتم بلا حسيب ولا رقيب. كان همكم الوحيد هو خدمة مصالحهم الخاصة و مصالح أذيالكم.وحتى رقصهم كان في صمت وسكون،و كم من رؤوس جمال ذبحت وثيران وأغنام في عتمة الليل بلا ضجيج ولا مكبر للاصوات. منكم من اغتنى بين ليلة و ضحاها وأصبح من أعيان المدينة وأصحاب المشاريع الكبيرة بصفقات مشبوهة التنمية المشلولة.
هؤلاء نراهم اليوم، وفجأة، يضعون قناع الفضيلة ويتبعون أوامر ضميرهم وولي نعمتهم. يبحثون، بل أكثر ينجمون ويدعون أحداثا و أقاويل من مخيلتهم الممزوجة بالمكر و الخداع و شهادة الزور ، يكذبون الانجازات الملموسة و ينتقدون المشاريع المنجزة، المهم لا يعجبهم العجب العجاب، لا يضيعون فرصة لخلق وشاية كاذبة، يوزعون الادوار فيما بينهم، فمنهم من قدموا له قصبة وقالو له مبروك العود، ومن قدموا له غيطة وقالوا له مايسترو فبدأ بهز الكتف، ومن لونو له سطلا و قالوا له هذا طبل أطربنا ،و من قدموا له حزاما للرقص و قالوا له انها أفعى فلتحاكيها، فبدأ بهز الوسط .
فعلا انها فرقة هشك بشك في النفاق و شراء الذمم، يشترون صفحات و يمولون مواقع، المهم لديهم خلق البلبلة حتى في ظرفية خاصة يحتاجنا الوطن لنكون يدا واحدة أن ننزل للميدان أن نقدم دعما للمحتاجين، أن نساهم في التوعية، أن نعانق الامل و نصدره للاخرين .
يا أسفاه على المآلات التي اتخذها هذا التحالف الهجين،تحالف الكرعة والفكوس لقطع الواد ونسيان ذاك الذي مضى !.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *