أخر الأخبار

الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » رجاء مرجاني سيدة رائدة في صيانة كرامة المرأة بسيدي قاسم.

رجاء مرجاني سيدة رائدة في صيانة كرامة المرأة بسيدي قاسم.

إن الحديث عن السيدة رجاء مرجاني هو حديث عن امرأة أضحت أشهر من نار على علم بوفرة نضالها في الحياة الجمعوية والحقوقية بسيدي قاسم، حيث كرست حياتها لأكثر من خمسة عشر سنة للدفاع عن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية للمرأة في إطار مركز حقوق الناس وترسيخ هذه الحقوق عبر العديد من المحطات النضالية محليا ووطنيا حتى أصبح مركز حقوق الناس ملجأ وصيحة  نجدة لكل امرأة مضطهدة و”محكورة” من طرف الرجل أو المؤسسة بسيدي قاسم.

L’image contient peut-être : 1 personne

رجاء مرجاني، سيدة تعشق العمل التطوعي الجمعوي، مهووسة به حد الجنون والتماهي، تسعد كثيرا وهي تندر وقتها لتوزيع السعادة لمن يطرق باب مركز حقوق الناس من النساء وتنثر الابتسامة على ثغورهن عبر تحقيق لهن الحماية والإنصاف وسبل الحياة الكريمة المستقلة، جريئة شرسة في تصديها لكل أشكال الغبن والحيف الضالعة في إنتاج معاناتهن وبؤسهن.

السيدة ر جاء مرجاني ،كائن جمعوي من مؤسسي الحياة الحقوقية بسيدي قاسم يشتغل بشكل حثيث وواضح ومستقيم، وفي صمت لا يجعل من البروباغندا الوسيلة المفضلة لنشر الفتوحات والانجازات أو التملق للمسؤولين لتحقيق مكاسب، لأنها تدرك جيدا ان المكاسب الحقيقية لا تتحقق إلا بالعمل الصادق والمخلص لوجه المرأة أولا ولوجه الوطن ثانيا ولا بتسويق مآسي الناس ومعاناتهم للتقرب من أصحاب القرار.

السيدة رجاء مرجاني، لم تدخل الحياة الجمعوية من باب الصلاة على المصلحة الذاتية المقدسة، وإنما من خلال تشبعها بالثقافة الجمعوية والحقوقية عبر نضالها ،أولا، في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في بداية ثمانينيات القرن الماضي ،عندما كانت تدرس العلوم الاقتصادية في كلية الحقوق والعلوم الاجتماعية بالرباط ،حيث صرحت لنا أنها من المناضلين الذين تصدوا للإصلاح الجامعي ودعوا إلى مقاطعة الامتحانات مما دفع بالسلطة الأمنية إلى اختطافها وتعنيفها لحظة خروجها من كلية الحقوق وأمضت ليلة في الاعتقال.كما انخرطت في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط.كما ساهمت، إلى جانب زوجها عبد النبي ابنزينة،في تأسيس فرع للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسيدي قاسم بداية تسعينيات القرن الماضي .بعدها ستنخرط في عدة جمعيات ثقافية واجتماعية، منها  جمعية أصدقاء المعاق .كما أنها عضو بالمجلس الاداري لجمعية المدرسة المواطنة للدراسات السياسية …ما يعادل مكتب الجمعية التي يرأسها الدكتور محمد الطوزي وعضوة سابقة باللجنة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط القنيطرة…، إلى غير ذلك من الجمعيات التي تنشط فيها.

السيدة رجاء مرجاني، لم تحقق هذه النجاحات الباهرة في المجال الجمعوي والحقوقي على حساب التزاماتها الأسرية والمهنية،بل على العكس من ذلك، فنجاحها الجمعوي هو انعكاس لنجاحها الأسري والمهني. فالسيدة المرجاني ما كان لها أن تصل إلى ما وصلت إليه من تألق اجتماعي وجمعوي لو لم تكن مدعومة من طرف زوجها السيد عبد النبي ابنزينة،

الرجل الذي راكم تجارب قوية في المجال الحقوقي والجمعوي، وأعطت للمجتمع ثلاث فتيات نجحن بامتياز في حياتهن الأكاديمية. فالأولى، تمارس مهنة الطب بعد حصولها على شهادة الدكتوراه في الطب. والثانية، حاصلة على دبلوم في التنمية والإعلاميات وتشتغل الآن بفرنسا. والثالثة، في سنتها ما قبل الأخيرة بجامعة الأخوين.أما في مجال حياتها المهنية،فالسيدة مرجاني تعتبر أستاذة ناجحة في مهنة التدريس،حيث تشتغل كأستاذة في تخصص اللغة الفرنسية.L’image contient peut-être : 1 personne

كما أنها تشتغل في مجال الترجمة،حيث صدر لها ديوانان ترجمتهما من اللغة العربية إلى الفرنسية، والديوان الثالث في طريق الصدور.

إن اهتمام الملاحظ الجهوي، بالسيدة رجاء مرجاني هو اهتمام نابع من الرغبة في إصلاح صورة العمل الجمعوي والحقوقي فيما ألصق بهما من أعطاب،حيث أصبح كل عاطل أو فارغ جمعويا وحقوقيا، مع بعض الاستثناءات الضئيلة التي يخلقها بعض الغيورين انتصارا لقيمة التطوع وحماية الحقوق.

 

 

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *