الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » مائدة الرحمان وعائشة بورقيب شخصيتا 2019 بسيدي قاسم.

مائدة الرحمان وعائشة بورقيب شخصيتا 2019 بسيدي قاسم.

اختيار “شخصية السنة”، تقليد دأبنا على نهجه كل سنة منذ تأسيس جريدة الملاحظ الجديد سنة 1999 اعترافا بالمجهودات التي بذلتها الشخصيات المختارة لصالح مدينة سيدي قاسم وتحفيزا لها على السير على نفس النهج. واليوم نحيي هذا التقليد الحميد ترسيخا لثقافة الاعتراف وإخراجا لشخصيات ومؤسسات إلى دائرة الضوء لتشعر يقيمة وأهمية ما تلعبه من أدوار إيلاء ونصرة لقيمة من القيم الاخلاقية والانسانية والاجتماعية.

وبعيدا عن هاجس تحقيق ال” البوز” إو إلصاقا لمجد غير مستحق لمسؤول او منتخب، فقد أرتأينا داخل الملاحظ الجهوي اختيار شخصيتين نجحا في خطف الأضواء هذه السنة . ويتعلق الأمر بمائدة الرحمان التي انخرط في تنظيمها مجموعة من أبناء سيدي قاسم طيلة شهر رمضان، والشخصية الثانية هي المرأة السلالية السيدة عائشة بورقيب التي اشتهرت عالميا بتقبيلها ليد إفانكا ترامب عقب زيارتها لبير الطالب في إطار مشروع تمليك الاراضي للمرأة السلالية.

فبالنسبة للشخصية الاولى ، وهي شخصية اعتبارية، فقد استطاع ثلة من شباب المدينة المتشبعين بروح المبادرة والتطوع والإحسان إلى تحويل شهر رمضان إلى مناسبة دينى فضلى للتخفيف عن الصائمين المحتاجين عبر توفير لهم وجبة الإفطار، إضافة إلى عابري السبيل الذين كانوا يمرون بسيدي قاسم. وقد  كانوا يقضون أكثر من 16 ساعة لتهييء هذه المائدة والتي تبتدىء بتحصيل الاعانات المالية والعينية وتسوق المواد الغذائية والطهي والتنظيف، في جو يسوده التضامن والتفاهم ونكران الذات والشفافية، ولعلها خصال حفزت مجموعة من الشخصيات العمومية على مشاركة ضيوف مائدة الرحمان إفطارهم،نذكر منهم باشا المدينة ورئيس الجماعة محمد الحافظ وفعاليات جعوية وإعلامية.

أما شخصية السنة الثانية، فقد اقتنعت أسرة الملاحظ الجهوي بالدور الكبير الذي لعبته المرأة السلالية عائشة بورقيب بعفويتها القروية في التعريف بمدينة سيدي قاسم على الصعيد العالمي، حيث خلقت السيدة عائشة الجدل بتقبيلها يد إفانكا ترامب بمناسبة زيارتها لجماعة بير الطالب للاشراف على إطلاق عملية تمليك أراضي الجموع للمرأة السلالية. وهو المشروع الذي تموله الدولة الامريكية وقد ركزت على هذا المشهد ،الذي بدا غريبا ومشحونا بدلالة الخضوع والتبعية، عدسات مواقع وقنوات وجرائد وطنية ودولية لتفسير دلالته وبحث أسباب إقدام سيدة قروية غير معروفة على إبرام علاقة إنسانية ببنت رئيس أكبر دولة عالميا.

وعندما سأل أحد الصحفيين السيدة عائشة عن السبب الذي جعلها تقترف هذا الفعل ،أجابت بكل عفوية :”تقبيل اليد ليس عيباً ولا حراماً، بل تعبيراً عن الاحترام الذي علمنا إياه آباؤنا، ومن شيم ترحيب المغاربة بالضيف”. وأضافت السيدة عائشة ، إن “إيفانكا “فاجأتها حين أقبلت وعانقتها، فردت على المبادرة بأحسن منها وقبلت يدها؛ لأن هذه من عادات بنات أبناء البادية، الذين يردون على العناية بأفضل منه.

بمثل هذه الشيم العفوية والبريئة المتغللغة في سلوك المرأة القروية المغربية، استطاعت السيدة عائشة بورقيب ان تدخل بيوت الملايين عبر العالم ومعها مدينة سيدي قاسم،وبالتالي استحقت ان تنتزع منا هذا الاعتراف وأنها فعلا تستحق لقب شخصية 2019.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *