أخر الأخبار

الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » النائب البرلماني محمد الحافظ : ولوج المرأة السلالية للعقار الفلاحي سيكون دون جدوى إذا لم نواكبه بإصلاحات عميقة للعالم القروي.

النائب البرلماني محمد الحافظ : ولوج المرأة السلالية للعقار الفلاحي سيكون دون جدوى إذا لم نواكبه بإصلاحات عميقة للعالم القروي.

 

عاشت مدينة سيدي قاسم هذا يوم البارحة الخميس 7 نونبر 2019 حدثا مهما لا يكاد يضاهيه إلا حدث الزيارتين اللتين قام بهما المرحوم الحسن الثاني أواخر سبعينيات القرن الماضي،حيث تحولت إلى قبلة لوسائل الإعلام الدولية والوطنية والجهوية لتغطية حدث تمليك أراضي الجموع للنسوة السلاليات بكل من جماعة بئر الطالب و باب التيوكا وجزء من جماعة تكنة. وهي العملية التي أشرفت على مواكبتها السيدة إفانكا ترامب مستشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، وذلك في إطار “مبادرة التنمية والازدهار العالمي للمرأة ” وهي مبادرة أطلقها الرئيس ترامب في بداية ولايته الرئاسي والتي تهدف ألى التمكين الاقتصادي لحوالي 50 مليون امرأة على الصعيد العالمي بحول 2025، منها المغرب طبعا .

وجاء هذا المشروع تنفيذا لتوجيهات صاحب الجلالة محمد السادس الذي أطلق مشروع تعبئة حوالي مليون هكتار من الأراضي الجماعية بهدف توزيعها على ساكنة العالم القروي من ذوي الحقوق لخلق طبقة متوسطة بالعالم القروي والقضاء على مظاهر الفقر والبطالة والهجرة القروية به.

وفي هذا الصدد اتصلنا بالنائب البرلماني السيد محمد الحافظ عن دائرة سيدي قاسم، وهو من النواب الذين دافعوا عن تسوية وضعية أراضي الجموع قانونيا لخلق الازدهار الاجتماعي والاقتصادي بالقرية المغربية عبر مجموعة من الأسئلة التي وجهها لوزير الداخلية بمجلس النواب. فأكد لنا أن تمليك الأراضي السلالية بدائرة الشراردة وإشراك المرأة السلالية للاستفادة من هذه العملية ليس غاية في حد ذاتها وإنما مجرد وسيلة ستكون دون جدوى تذكر إذا لم نواكبها ،كوزارة وصية وإدارة ترابية ومدبرين للشأن العام، بمجموعة من الإجراءات والإصلاحات العميقة التي تعيد لها اعتبارها وتخرجها من حالة العجز الذي تعانيه وردم الهوة بينها وبين المدينة. من بناء شبكة للطرق وتعميم الاستفادة من الكهرباء والماء الصالح للشرب والتمدرس وخلق تعاونيات وأقطاب للصناعة الفلاحية والتخزين وتسهيل عملية التسويق ودعم الزراعات وتربية المواشي وتبسيط عملية الاستفادة من القروض البنكية وتخفيض نسب الفائدة.

كما اعتبر أن عملية تسهيل ولوج المرأة السلالية للعقار الفلاحي،هي عملية ذات أهداف عميقة تروم في أساسها توسيع عملية التنمية وتحقيق استقلالها الذاتي والمالي و مساواتها مع الرجل و محاربة كل أشكال إقصائها وتهميشها ومنعها من الاستفادة من مختلف التحولات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي يشهدها المغرب في عهد محمد السادس نصره الله وأيده.

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *