أخر الأخبار

الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » ابنة ترامب أخرجت الوالي اليعقوبي من مكتبه وأصابت العامل بالأرق

ابنة ترامب أخرجت الوالي اليعقوبي من مكتبه وأصابت العامل بالأرق

الكل في مدن سيدي يحيى الغرب وسيدي سليمان وسيدي قاسم، فرح للزيارة “الميمونة” التي قامت بها صباح أمس (الخميس) إيفانكا، نجلة الرئيس الأمريكي إلى جماعة بئر الطالب في ضواحي سيدي قاسم.
ومن حسنات هذه الزيارة، التي يتمنى سكان المدن الثلاث أن تتكرر باستمرار، أنها دفعت محمد اليعقوبي، والي جهة الرباط سلا القنيطرة، إلى مغادرة مكتبه، وزيارة سيدي يحيى الغرب في الصباح الباكر، لمعاينة جودة النظافة فيها، خصوصا شارع محمد الخامس الذي مر منه موكب ضيفة جماعة بئر الطالب التي يرأسها “بامي”، يزعم مقربون منه في حملة انتخابية دعائية، أن شقيقه البرلماني الذي لم يسبق له أن طرح سؤالا واحدا، هو من رتب لهذه الزيارة.
الزيارة نفسها أصابت عبد المجيد الكياك، عامل سيدي سليمان، بالأرق، وجعلته محروما من النوم طيلة الأسبوع الذي سبق موعد الزيارة، وهو الذي لم يتعود على الاشتغال بكل هذه الوتيرة، خصوصا على مستوى تنظيف المدينتين اللتين تشكلان العمود الفقري للإقليم الذي عين على رأسه، ولم يعرف أي تقدم في عهده.
نعم، إن دقيقتين، وهو زمن مرور نجلة الرئيس الأمريكي من شارع محمد الخامس بمدينة الولي الصالح سيدي يحيى بن منصور، “الله يعطف البركة ديالو” على بعض رجال الإدارة الترابية، كانت كافية لتحويل بعض شوارع وأزقة المدينة، إلى فضاء جميل جدا، خال من الأزبال والروائح الكريهة “حشاكم”.
وفي السياق نفسه، قال أحمد دامو، وهو واحد من أبناء المدينة، الذين غادروها قبل العودة إليها لمناسبة العطلة المدرسية، التي تزامنت مع زيارة إيفانكا إلى منطقة الشراردة بني حسن، إن “ممرات الراجلين ناصعة البياض كالثلج فوق قمم الجبال يسر الناظرين، والطوار من شدة لمعانه، قد تراقصت ألوانه ما بين الأحمر والأخضر والأصفر، تراقص فراشات مارس المفعم بالرياحين”.
ولأول مرة، خيل لسكان المدينة التي نهبها الناهبون، وحطم رؤساء مجلسها الرقم القياسي الوطني في الاعتقالات، أن شارعها الرئيسي الطويل، طاهر طهارة العذراء، فلا نفايات، ولا أتربة، واختفت جبال الأزبال التي كانت تطل على المدينة من القرب من إدارة المياه والغابات.
والمؤكد، بعد نهاية زيارة السيدة المحترمة “إيفانكا”، وعودتها إلى موطنها الأصلي، أن الأزبال والقاذورات والأوساخ، ستعود إلى مكانها، وسيسترجع “سعادة” العامل كامل لياقته، وسينام نوما عميقا، كما كان عليه الأمر قبل زيارة ابنة ترامب، إذ لم يسبق لهذا العامل أن زار سيدي يحيى، إلا مرة واحدة، عندما منح وعودا لسكان الرحاونة بتمكينهم من سكن لائق، وهو الوعد الذي مازال حبرا على ورق.

الصباح

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *