الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » نحن أيضا معشر قواعد حزب المعقول لنا كلمتنا .

نحن أيضا معشر قواعد حزب المعقول لنا كلمتنا .

*قاسم بونوار

وجهة نظري الخاصة بخصوص الانسحاب من الحكومة.
على خلفية إجتماع اللجنة المركزية لحزب الكتاب والتي تعتبر بمثابة برلمان الحزب ، والتي كان محورها الاساسي هو إتخاد قرار نهائي : البقاء أو الانسحاب ولكن السؤال المطروح في كلتا الحالتين: لماذا لم يتم تقديم التبريرات الكافية والموضوعية والمنطقية لكل قرار ،؟ وإنما سادت بشكل واضح الحسابات الشخصية على أشغال الدورة الاستثنائية ولم نعد نميز ساعتها من يقول الحق ومن يقول الباطل ، فأصبحنا مجبرين أمام تيارين من نفس الحزب ، ولكن نحن القواعد كذلك لنا رأينا في هذا الموضوع وأدلينا به غير ما مرة في كثير من اللقاءات الحزبية ، ولا زلنا متشبتين برأينا لأنه أقرب إلى الصواب ، لا لشيء سوى أنه لا يهمنا لا الخروج من الحكومة او البقاء فيها؛ لأننا نشتغل مع قواعدنا مع شرفائنا مع من منحونا ثقتهم ، نعمل جادين من أجل خدمتهم وليس لنا طموح الاستوزار ، ولسنا من سكان المركز ( الرباط ) ، وكم كنت معجبا يوم الجمعة وأنا أمعن النظر في السيدتين : عائشة البلق وفاطمة برصات وهن في منصة التسيير كبرلمانيات الحزب ، فعلا لأنهم في 2016 نزلن إلى الدواوير وباشرن المواطنين في البراري والمسالك الوعرة والحر حتى حضين بثقة المواطنين والمواطنات وأعطوهم أصواتهم وهن الآن برلمانيات يمثلن القطاع النسائي ، …..ياسلام ………. شحال زوينة ……ما علينا…. اعطاهم الله .نحن كنا غير سبب.
نعود إلى موضوعنا الاساسي : من بين المبررات التي تم اعتمادها للخروج من الحكومة هي قضية إعفاء شرفات ، والله والله إن قرار الخروج من الحكومة في هذا الوقت بالذات هو إساءة وإهانة للرفيقة الغالية شرفات ، لانه كان يجب أن يأخد إبان قرار الاعفاء لرد الاعتبار وليس الآن، فلما تم استنفاذ المشاورات مع العثماني إلى حدود يوم الاثنين ليلا تم التفكير في الخروج من سفينة الحكومة ، أين كنتم ؟!
كم كانت حصرتنا كبيرة عن رفيقتنا شرفات ، وطلبنا نحن القواعد الانسحاب من الحكومة لحفظ ماء الوجه ولكن دائما مقترحاتنا يكون مآلها سلة المهملات ؛ وأتذكر جيدا حين أهان الوزير لحسن الداودي حزب التقدم والاشتراكية في إحدى جلسات البرلمان قبيل انعقاد المؤتمر العاشر وعلى مسمع الرفيقة شرفات أفلال حينها كانت وزيرة وكانت تجلس بجانب الداودي آنذاك ، وكان ذلك قبيل المؤتمر العاشر للحزب ، وحينها ألتقيت بالرفيقة شرفات في المؤتمر العاشر في إحدى الورشات وناقشت معها المسألة وقلت لها بالحرف : السيدة الوزيرة كلام الوزير الداودي المسيء للحزب الشيوعي المغربي فيه إيحاءات قوية لمصائب سوف تحل بالحزب من هذا الحليف الذي يسمى استراتيجي ، وهو ما حدث فعلا بعد ذلك للرفيقة نفسها ولا أحد حرك ساكنا سوى بعض التعاليق المحتشمة وبعض الخطابات التنديدية التي لا تليق بحجم ومكانة الرفيفة الكبيرة شرفات ، والآن عاد من جديد مشكل إعفائها ليكون حجة لتأييد قرار لا نعلم ما مصدره وما دوافعه سوى خطاب الرفيق الامين العام نبيل بنعبدالله الذي يقول كعادته : (راه عارفين اش كانديرو بلا متخافو ) وهو نفس الخطاب قيل قبل انتخابات 2016 فكانت النتائج عكسية ، فكيف لا نخاف اليوم ؟! .
لنترك الصراع الداخلي للحزب جانبا ونناقش أسباب ودوافع التعديل الحكومي اولا ؛ صاحب الجلالة قال في خطاب عيد العرش الاخير : نريد كفاءات قادرة على تحمل المسؤواية ، إذن فعوض البحث عن الكفاءات بالحزب تقرر الهروب أو الانسحاب ، وهذه الخطوة قد يعتبرها الكثير أن حزب التقدم والاشتراكية لا يتوفر على كفاءات لتلبية نداء الملك ،لذاك فضل الخروج من الحكومة ، .
أيضا أثناء انعقاد اللجنة المركزية سمعنا بعض الرفاق وعلى رأسهم الرفيق الامين العام يقول : (وزارة الشباكي ) في إشارة إلى وزارة الشبيبة والرياضة وهذا يبين أن حزب التقدم والاشتراكية تم منحه هذه الوزارة ؛ ثم أن تشبث الرفيق أنس الدكالي بالبقاء في الحكومة يبين أنه لا زال مستمرا في وزارته ، نستنتج أن حزب الكتاب تم منحه وزارتين ، فلماذا الانسحاب إذن ؟! لذلك ذهب فريق إلى القول بأن هاتين الوزارتين تم منحهما لشخصين من حزب الكتاب يعتبرهم الامين العام خصوما له داخل الحزب في إشارة إلى الرفيقين : أنس الدكالي وسعيد فكاك .
مسألة أخرى اثارت انتباهنا : الرفيق الامين العام محمد نبيل بنعبدالله تشبث بالحكومة وعض عليها بالنواجد عندما كان قائدها عبدالاله بنكران ، واليوم فضل مغادرتها في عهد العثماني ، ألى يفسر هذين الموقفين تناقضا صريحا في التعاطي مع مسألة قرار البقاء أو المغادرة .
على كل حال فالقرار تم اتخاذه ، أتمنى أن يكون انطلاقة حقيقية للنهوض بالحزب والمضي به قدما نحو الرقي وتبوئه المكانة التي تليق به ؛ ولن يتأتى ذلك إلا بالعمل الميداني الجاد والمسؤول وليس بالاجتماعات الروتينية والخطابات الشعبوية ، إن أردنا نفس ديمقراطي جديد وإلا سوف تتحول الامور إلى ( نسف ديمقراطي جديد للحزب ).
سؤال : لماذا تم التعامل مع أنس الدكالي ومؤيديه بهذا الشكل الذي لا يرقى إلى نفس ديمقراطي جديد ، كيف نفسر ما قيل لمناضلين بالحزب ومتجدرين به ومتجدرين في قواعدهم ؛ …. قو دوا عليا …. من من ؟ من كبيرنا ……أنا لا زلت مصدوما حتى كتابة هذه السطور ، ….وكيف نفسر هجوم الرفيقة شرفات على زميلها أنس الدكالي بشكل هستيري……. صراحة لم أعد افهم شيئا ، ! من نصدق ومن نكذب ؟!! من يبني ومن يهدم ؟!! هل اليسار هكذا ؟!!

أعود إلى نقطة البداية : نحن معشر القواعد نمثل الاساس نمثل الاصل الانتخابي نمثل الجذور فلا تهمنا هاماتكم ولا يهمنا قراركم ، بقيتو في الحكومة أو مبقيتوش لن تضيفوا لنا شيئا ؛ قد تسيئوا لنا بكل قرار اتخذتموه ولكن معنويا، أما العمل في الميدان فنحن مستمرون بكم وبلا بكم ، ولكن بلا بنا متسواو والو ، .
في الختام أقول لكم جميعا أن أي قرار اتخذ في هذه اللحظة بالذات هو خسارة للحزب الذي أصبح اليوم في عنق الزجاجة ، : الخروج من الحكومة يفسرونه الكثير بعدم الظفر بحقائب وزارية فتم سحبه …..البقاء في الحكومة يفسرونه البعض الآخر بأن حزب الكتاب غير لاصق كي لا يذوب …….
أتمنى مرة اخرى ىأن يوفق الرفاق في مسارهم واختيارهم .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *