الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » التسيير الفوضوي يعيد إنتاج نفسه بفريق الاتحاد القاسمي لكرة القدم ويخرج الجماهير للشارع.

التسيير الفوضوي يعيد إنتاج نفسه بفريق الاتحاد القاسمي لكرة القدم ويخرج الجماهير للشارع.

بعد صبر طويل ،على الفشل الذريع للمكتب المسير لفريق الاتحاد القاسمي لكرة القدم، حيث تبخرت كل الأحلام والأماني في إعادة توهج حفار القبور وانطلاقه الجديد ليعود إلى مكانه الطبيعي في قسم النخبة، ما عادت الجماهير القاسيمة قادرة على المزيد من الصمت على جريمة ذبح فريقها من الوريد للوريد بيد مكتب كل ما يعرفه هو أنه لا يعرف أي شيء عن التدبير الرياضي، فخرجت محتجة للفت انتباه المسؤولين لهذه الجريمةالتي تتم في صمت  وإسقاط أقنعة التواطؤ، متوعدة أن سيدي قاسم ستعيش هذه السنة مسلسلا من الاعتصامات والاحتجاجات حتى يتم تخليص رقبة الفريق من قبضة هذا المكتب.

لقد أتيح لنا في الجريدة الورقية ،الملاحظ الجديد، طيلة عشرين سنة أن ندرك أن كل المكاتب التي تعاقبت على تسيير فريق حفار القبور لم تطح بها صناديق الاقتراع وإنما حناجر الجماهير القاسمية التي كانت تضيق درعا من التسيير العشوائي والارتجالي لهذه المكاتب ومن صمت المسؤولين وفي أحايين كثيرة من مباركتهم لهذه الفوضى لان الكل كان يجني ثمارها.فأطاحت بتسيير ولد الحاج احميدو، وبعده بتسيير عزيز العامري، وبعده بتسيير الضاعلي وها هي تعيد الكرة وتحاول الإطاحة بتسيير برحيمو.لأنه بعثر أحلامها ودخل في زمرة المسيرين السابقين وتفوق في السير على نهجهم بشكل بارع.

فحتى هو ماخلاش من جهدو مسكين، فخوصص الفريق، وجعل مدى الولاء له معيارا أساسيا للانخراط  في فريقه، و همش اللاعب المحلي لصالح اللاعب الخارجي عبر صفقات أثارت علامات استفهام قوية عبر شبكات التواصل الاجتماعي،كما غابت المصداقية في التقارير المالية والأدبية التي يقدمها كل سنة، حيث تغيب عنها الدقة، وغياب تحديد الأهداف بدقة والتعاقد من أجلها، فشله في مجمل التعاقدات التي برمها مع اللاعبين والأطر التقنية،غياب التواصل مع الجماهير القاسمية ومكاشفتها، عجزه على إقناع الجهات المانحة بصفاء تدبيره المالي للفريق، عجزه عن جلب مستشهرين من داخل وخارج المدينة ، البداية المتعثرة والمخيبة لآمال الجماهير القاسمية هذا الموسم مما بات يندر بحدوث كارثة العودة إلى قسم الهواة، سكوته المريب عن غلق ملعب العقيد العلام وهو يعلم أن السبب لا علاقة له بما روج له مكتب الدرسات عبر خبرة تقنية سهل تكذيبها عبر خبرة تقنية مضادة من مكتب دراسات مشهود له بالنزاهة ،وإنما بإصلاحات المدرجات التي باشرها المدير الإقليمي السابق للشباب والرياضة، والذي كان في نفس الوقت رئيسا للفريق، بهذا الملعب والتي صرف عليها ما يقارب 300 مليون سنتيم وبدأت التشققات تعتريها بعد أشهر قليلة من إصلاحها وأصبحت آيلة للسقوط في أية لحظة، ومن هنا جاءت فكرة إغلاق الملعب بدعوى قابليته للإنهيار بسبب تجاوزه العمر الافتراضي والمطالبة بهدمه وإصلاحه من جديد . وما هي إلاحيلة شيطانية لتجنيب هذا المسير المساءلة القضائية . وأعتقد أن هذا المدير/الرئيس يطلب الآن  العون من الله صباح مساء حتى تنطلق الأشغال بملعب العلام حتى يفلت بجلده، وقد أكد مصدرنا أن هذا الرئيس لم يسلم تسيير دفة الفريق إلا بعد أن تيقن أن ملف فشل إصلاحه للملعب وتبذيره لأموال طائلة عليها في أياد أمينة.

للسيد برحيمو أقول :”إنه لازال هناك أمل لإصلاح علاقة تسييرك لفريق الاتحاد القاسمي مع الجماهير القاسمية، وذلك عبر فتح باب الانخراط أمامهم وإزاحة كافة العوائق التي تحول دون ذلك، الانفتاح والتواصل معهم، إعطاء الأسبقية للاعب المحلي، الاعتناء بباقي فئات الفريق، نهج سياسة الشفافية والاستقامة في التدبير المالي وترشيد النفقات. تقديم كشوفات المصاريف بشكل دقيق ومفصل للجهات المانحة .

وأختم وأقول ،إن المكتب المسير الحالي يتوفر على بعض الأعضاء المشهود لهم بالأمانة والغيرة، وإننا نعول عليهم في دفع الرئيس إلى تغيير طريقة اشتغاله وقيادته للفريق الايسكاوي.

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *