الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » سيدي قاسم: الوضع الأمني المتردي بحي الزاوية يستعجل تدخل السيد جمال يوسف.

سيدي قاسم: الوضع الأمني المتردي بحي الزاوية يستعجل تدخل السيد جمال يوسف.

وضع أمني مقلق، غير مسبوق أصبح يعيشه حي الزاوية بسيدي قاسم،حيث أنه لا حديث للساكنة هذه الأيام إلا عن التهديد الأمني الذي أصبح يخرج للحي مع حلول كل مساء، مستعملا كل أنواع الأسلحة التقليدية من سكاكين و سواطير ومقاليع ومغيب الوعي والادراك بالقوقوبي والخمور والحشيش.

وأبطال هذا الوضع الأمني المتردي تنسج لياليه المرعبة،فئة من أبناء الزاوية ،جلهم في ريعان شبابهم، غادروا المدرسة مبكرا ووجدوا كل ظروف الانحراف والإجرام يوفرها العيش في حي الزاوية من قرقوبي وفراغ وبطالة و فقر وهدر مدرسي وتعود على حياة المحاكمات والاعتقالات والسجون.

هذه الظروف المشجعة لم تدفع هؤلاء المجرمين إلى الاتجار العلني في حبوب الهلوسة والحشيش واعتراض سبيل المارة والاعتداءات المسلحة ( التشرميل )عليهم، وفرض إتاوات يومية على بائعي المواد الغذائية ما دفع بالكثير منهم إلى أن يستعينوا بوضع شبابيك فولاذية على أبوابهم وفتح وغلق محلاتهم باكرا…، وإنما إلى محاولاتهم المتكررة للاعتداء على رجال الأمن بالسواطير والمقاليع… الشيء الذي جعل محاولات محاربة الجريمة بمثابة جحيم وعذاب ومقامرة بالحياة بهذا الحي وجعل ساكنة الزاوية تستعطف رئيس المنطقة الأمنية الإقليمية للتدخل العاجل لتخليصهم من كابوس العنف الذي يمارس عليهم من طرف هذه الفئة المنحرفة ،التي خاصم الخوف قلوبها، بشتى أنواعه، وذلك تخصيص دوريات أمنية بشكل يومي والاستعانة باستعمال الرصاص ومداهمة أوكارهم وتفتيش المقاهي التي أصبحت ملاذا امنا لاستهلاك أقراص الهلوسة والمخدرات وتدخين القنب الهندي.

ونحن كموقع إعلامي، لنا أمل كبير في السيد جمال يوسف في التجاوب الايجابي مع هذا النداء لما عهدناه فيه من التصاقه بنبض الشارع وتقريب الخدمة الأمنية من المواطن، خاصة وأن الحي سيكون آخر هذا الأسبوع على موعد مع تنظيم موسم الولي الصالح سيدي قاسم وما يرافقه من ظواهر أمنية مشينة.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *