الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » حراس معبد أمون!

حراس معبد أمون!

اولا، اسمحوا لي أن أفصل هذه الصورة إلى جزئياتها الدالة :

أمون : دلالة على جنون العظمة وعلى السعي الحثيث للتفرد والتميز وظلم الناس واحتقار وإهانة  المناوئين والاغتناء بالسرقة و التدليس، وتوظيف كل آليات النفاق والخداع لتأبيد سلطته مرة باسم الدين ومرة باسم المصلحة العامة وحتى المصلحة الخاصة، عملا بشعار ” إن مصلحتكم العامة تمر حتما عبر مصلحتي الخاصة” .

والحراس : دلالة على فئة تتماهى مع المعتدي والظالم والسارق آمون ،لأنها تتعيش وتقتات من فتات ما يسرقه آمون ويتحصل عليه بالطرق الشيطانية ، مرة بالدموع والمسنكة والدروشة ومرة بالدموع وباسم الله والدعوة إلى النجاة من شراك هذه الحياة الفانية والقناعة والرضا بالقدر والفضاء . لذلك هذه الفئة لا تدخر جهدا في حمايته معتبرة إياه مهديها المنتظر الذي جاء لينقذ البلاد والعباد من هلاك ماحق، لانها تظن ان أمونها كلما نجح في عصر رقاب الناس كلما اتاح لها ان تنتشر وتتسيد على المناصب والمصالح.

هذه الأجزاء المفككة نعيد تركيبها في سبيل تكوين صورة  متكاملة عن المشهد السياسي بالمغرب،حيث أصبحت جل الأحزاب ضالعة، ليس فقط في عرقلة عجلة التنمية والسعي للاغتناء والاسترزاق عبر آلية الممسارسة السياسية، بل متورطة في محاربة الحقيقة غير النافعة والمضرة بمصلحتها الشيء الذي قد يدفعها إلى عرقلة عمل الأمن والدرك عبر التدخل السافر في المساطر لانتشال أحد منتسبيها المجرمين وإلا الطعن فيها واعتبارها متواطئة وكذلك الطعن في مصداقية القضاء إذا لم يتفاعل إيجابا مع نداءاتها ( حالة هاجر الريسوني آلان، وان كنا مع أنصار شعار (إيما بوفاري : أجسادنا ملك لنا ونحن أحرار فيها ) والتشكيك في نوايا الصحافة التي تغرد خارج أسراب هذه الاحزاب.

وهنا سينتشر الذباب الالكتروني عبر الصفحات الالكترونية ذات الحسابات الوهمية لهذه الأحزاب لتوظيف شعارات أيديولوجية فقدت مصداقيتها لكثرة استهلاكها التاريخي من طرف هذه الأحزاب منها ” المؤامرة ” و ” استهداف الحزب من طرف أبواق السلطة” و” الحزب يؤدي الضريبة جراء مبادئه ونضاله بجانب الطبقة المسحوقة”،… إلى غير ذلك من الستائر التوهيمية والمضللة التي تجعل الاقتراب من دائرة الفاعل سياسي  فعلا محرما سيحرك لامحالة جيوش المريدين المنتفعين او ممن ينتظرون دورهم للانتفاع عبر عملية وعود الأمين العام .

أختم وأقول إن شطط الأحزاب/ الفاعلين السياسيين أخطر بكثير من شطط  الوالي أو العامل أو الباشا أو حتى المخزني. إنه شطط يجعلهم فوق أي حساب أو عقاب،لدرجة اصبح كل مجرم كبير يريد ان يفلت من العقاب يختبئ في حزب من الاحزاب.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *