الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » خطاب الملك بمناسبة ثورة الملك والشعب ، الذكرى 66، ومن بين النقاط التي تم التركيز عليها : 

خطاب الملك بمناسبة ثورة الملك والشعب ، الذكرى 66، ومن بين النقاط التي تم التركيز عليها : 

*قاسم بو نوار

—- أهمية التكوين المهني في مسار الشباب .
—- تجديد النموذج التنموي وتفعيله ، فعلى اللجنة التي سيتم تكليفها بهذه المهمة أن تأخذ برأي واقتراحات كل الشرائح الاجتماعية، فلا ينبغي أن تقتصر على رأي واقتراحات الاحزاب وحدها والتي تصدر جميعها من الرباط ، من المركز ، لأننا نحن أيضا لنا رأي وقد يكون صائبا ، لانه نابع من عمق الواقع ،ومن رحم المعاناة والنقائص وكلنا نأمل في نسج وبناء نموذج تنموي جديد يروم الى تحقيق التنمية الشاملة والمندمجة ، وليكن في علم العموم أننا نتفاعل جيدا وبإيجابية مع خطابات الملك لذا نريد الادلاء برأينا ونساهم باقتراحاتنا لنكون نحن ايضا عند حسن ظن ملكنا ونساهم ولو بقدر قليل في بناء مغرب جديد يضمن كرامة المواطن .
—- الاهتمام بالعالم القروي : وهي مسألة باتت ضرورة ملحة ، فعلى الحكومة أن تضع العالم القروي على رأس قائمة السياسات العمومية بل نقترح إحداث وزارة مكلفة بسياسة العالم القروي بميزانية مستقلة وخاصة واستثنائية للنهوض بالاوضاع الاجتماعية للعالم القروي ، إنه مجال لا زال يعيش تهميشا وإقصاءا بالمقارنة مع نظيره الحضري ، .
—– الجهوية الموسعة : لا زالت حبر على ورق ؛ وفي تفعيلها بشكل ديمقراطي نحقق العدالة الاجتماعية والمجالية مع احترام خصوصيات المجال ، ولا نفضل المجال الحضري عن القروي، بل نعمل على تقليص الفارق بين المجالين ، وذلك بتخصيص اعتمادات مالية مهمة للعالم القروي في مختلف المجالات والقطاعات ، الاهتمام بالعنصر البشري القروي حتى يحس بإنسانيته وتوفير الشروط اللازمة للعيش الكريم .
— الطبقة الوسطى : هذه الفئة الاجتماعية التي تحافظ دائما على التوازنات ، هي الخيط الرابط بين القمة والسفح ، انهيارها هو انهيار المجتمع ؛ وقيامها هو تماسك المجتمع ؛ فيجد إعداد العدة للحفاظ عليها .
إذن صاحب الجلالة أعطى الاشارات وما علينا الا ان ننفذ ، ويجب ان نكون نحن في مستوى الحدث وعند حسن ظن صاحب الجلالة .وحسن ظن بعضنا .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *