الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » سيدي قاسم/ العامل الحبيب ندير : من لحظة التشخيص إلى التفعيل.

سيدي قاسم/ العامل الحبيب ندير : من لحظة التشخيص إلى التفعيل.

حسب مصدر موثوق، إنك لا يمكنك أن تجالس عامل إقليم سيدي قاسم السيد الحبيب ندير دون أن تقف عند العديد من المناقب والخصائص التي يتحلى بها ،منها : ابتسامته التي لا تفارق حديثه معك، تواضعه، قدرته على دفعك إلى التماهي مع ردود أفعاله ومواقفه، إنصاته الجيد لمحاوره واحترامه وتقديره لما يقول،ثقافته الواسعة وإلمامه بالعديد من المجالات، رفضه لل”حكرة” والاقصاء واستعداده للتغيير والإصلاح.

كما لا يمكنك أن تتابع ما بات يحققه عامل إقليم سيدي قاسم من إنجازات ، بعد مرحلة التشخيص، على مستوى العمالة التي تروم  في أساسها إصلاح الدار قبل إصلاح المحيط، إلا وأن تدرك سقوط بعض موظفي العمالة في خيبة أملهم ،فهؤلاء الموظفون كانوا يراهنون على عدم معرفة السيد العامل ندير بالطريقة التي تدبر بها مختلف أقسام العمالة ، خصوصا قسم العمل الاجتماعي وقسم الميزانية وقسم التجهيز، ليجعلوا منه مجرد عامل شبح تابع لسلطتهم أو دفعه إلى أن يشاركهم أكل السحت، لينكلوا به أخلاقيا ويفعلوا به ما فعلوا بمن سبقوه من عمال، حيث عاثوا فسادا وقطعوا مع خط الفقر بسرعة البرق بمباركة وتواطؤ مع هؤلاء العمال. وما يؤشر على خيبة أمل رؤساء هذه الأقسام أولا هو عفته وقناعته وخوفه من الله وتقديره للثقة التي وضعها فيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس،واستفساره الدائم عن كل وثيقة تقدم له قصد التوقيع، و الصراط المستقيم الذي جعل رئيس قسم العمل الاجتماعي يمر عليه بمناسبة انعقاد اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية الذي خصص للمصادقة على البرنامج التكميلي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2019، والمناقشة والمصادقة على النظام الداخلي للجنة الإقليمية للتنمية البشرية،حيث لم يترك السيد العامل لا صغيرة ولا كبيرة إلا واستفسر عليها رئيس قسم العمل الاجتماعي أمام ذهول الحضور، وهو الذي ( رئيس قسم العمل الاجتماعي ) ألف أن يعرض أي شيء وأن تتم الموافقة عليه دون نقاش مخافة السيد وبالتالي غضبه ما يدفع إلى الحرمان من نعيم مبادراته.

مصدرنا كذلك، أكد أن السيد العامل بصدد جمع المعطيات عن المقاولات المحظوظة والمحبوبة من طرف رئيس قسم العمل الاجتماعي والذي يتربع على عرش مشاريعها صديقه الذي يتناوب على هذه المشاريع بمقاولتين تحملان اسمين مختلفين تلهفان كل سنة ما يقارب مليارين من السنتيمات ( سنتكلم في وقت لاحق عن الطرق التي تنهجها لربح جل الصفقات)، حيث يكنس حوالي 40 % وحده من ميزانية المبادرة سنويا. ونفس الشيء بالنسبة للجمعيات التي تم زراعتها في دور الرعاية الاجتماعية عبر الإقليم في غياب اي استحقاق اللهم استحقاق القابلية للخضوع والتبعية والقدرة على تنفيذ الاملاءات، والخطير في هذا،هو أن العديد من رؤساء هذه الخيريات مسيسون أو أن زوجاتهم أو أزواجهن مسيوسون.

خلاصة القول، هو أن السيد العامل تحدوه رغبة كبيرة في الإصلاح وحماية أموال المواطنين من النهب وتوزيعها بشكل عادل بين تراب الاقليم وبين المقاولات الصغيرة والمتوسطة، وكذا إعادة النظر في الجمعيات التي تسير دور الرعاية الاجتماعية، كما تحدوه نفس الرغبة في تطهر العمالة من بعض الرؤوس التي أينعت فسادا وأصبحت روائحها تزكم الأنوف وجعلوا سمعة العمالة في الحضيض.

فاللهم وفقه لما فيه خير هذا الإقليم العزيز على صاحب الجلالة محمد السادس والذي لم يبخل عليه يوما بما يساعد على تقدمه وازدهاره.

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *