أخر الأخبار

الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » ” تْوَحّشْتْني “، قصيدة زجلية جديدة للشاعر والزجال يوسف الصالحي؟

” تْوَحّشْتْني “، قصيدة زجلية جديدة للشاعر والزجال يوسف الصالحي؟

منْ زمانْ
ما تْليتْ سوّلتْ فيَّ
توحّشْتْني
وڭلتْ اليومْ
نُّوضْ نديرْ مزيةْ
وجيتْ نْشُوفْني
صْدَقْتْ لْقيتْني نْسيتْ عْليَّ

بالله عْليكْ يا مْرايا
لَمَا قرْبِي شويّ
حْدايَا
وحلْفي واشْ هَذاكْ أنايا
واشْ هاذ الشّيبانِي بو لِحِيَّة
اللّي منّكْ باركْ يخَنْزر فِيّ
وصَحّة داخل جْوايْا
هوَ يَنَايَا
فْصورَة واضحة حَيَّة
بعدْ لعْبتْ ليّامْ الْحَارّة بيّ
ولا راكي يا مرايا
غي بارْكة تْضَحْكي مْعايَا
شويّة

توحشتني
توحشتني
وجيتْ نْشوفْني ونْشُوفْ
آش بْقى فكْتابي منْ حْرُوفْ
لقيتْني جلدي منْتوفْ
والبرْدعَة راكْبَة عليّ

توحشتني
ولقيتْ طْريقي معروفْ
رسْماتو عُقْدة الخوفْ
وجوّع كلبك وشوفْ

وانا مكْتوفْ
حاكْماني شلاّ ظُروف
ما تْلا كفاني مصْروفْ
ما قدرت نمد يديّ

توحشتني
وڭلتْ لراسي حْشمْ
حدّكْ تمْ
خَلّيك بْعيدْ عَلْ الهمْ
خَلّيكْ بعيدْ عليّ
لكنْ خْيالي زعَمْ
ما طاوعْني حتى نْدمْ
حتى سالْ فتْرابُو مْدادْ
وتّدْفَڭ دَمْ
وكانتْ الصّدمة قويّة

يا ريتني فْيُومْ من لْيّامْ
ما سوّلت فيّ
ياريتني نْسيتْنِي عَلْ الدوامْ
وضْرَبْت بنوبَة عليّ
ياريتني هْرَبْت الڭدّامْ
وعْميتْ عَل الشّوڭ
جْوارْحي وعَيْنيّ

توحشتني
وكانتْ شْواقي حارّة زُغْبيَّة
ما عْرَفْتها كانت سخْطَة
معشعشة في
ما عْرَفْتْنِي درْتهَا غَلْطَة
بظْفارْ إيديَّ
ولا كانتْ شَحْطَة
مْحرْزَة بالباطل
ورْماوْها عليَّ…

سيدي قاسم في 22/07/2019

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *