أخر الأخبار

الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » هل تعرض أزمة المقاولة القاسمية سيدي قاسم لسكتة قلبية جديدة ؟

هل تعرض أزمة المقاولة القاسمية سيدي قاسم لسكتة قلبية جديدة ؟

لا حديث للشارع القاسمي اليوم – مواطنون عاديون، مقاولون، سياسيون، نقابيون، مسؤولون، إداريون، إعلاميون ،جمعويون…- إلا عن الأزمة الخانقة والقاتلة التي تمر بها أكبر مقاولة في الأشغال العمومية على الصعيد الوطني والمحلي، وكل واحد يحاول ،من موقعه ، فك طلاسيم هذه الأزمة.

فما الذي وقع لمقاولة عاشت أزهى أيامها ،على مدار عشرين سنة تقريبا، وملأت البلاد إنجازات في كافة الأشغال.فشيدت الطرق، وبنت المدارس والمساجد والمستشفيات، وأقامت العمارات الشاهقة، والمركبات السكنية والسياحية البادخة، وأصبح اسم مالكها نارا على علم، واكتسحت شهرته كافة الأوساط في الداخلية والعدل والتعليم والصحة والتجهيز والأمن…، كما أصبح مثالا لأبناء سيدي قاسم البررة والغيورين، والذي لا يبخل على كل من طرق بابه، كما كان صمام الأمان الاجتماعي للعديد ممن اشتغلوا في مقاولته، فأصبحوا يمتلكون المنازل والفيلات والسيارات الفارهة والأرصدة الضخمة في الأبناك،بل هناك من انشق عليه وأقام مقاولته الخاصة وأصبح ينافسه بعدما كان ولي نعمته؟.

ما الذي وقع لمقاولة، أصبح اسم سيدي قاسم مرتبطا بها، بعدما تم تدمير الشركة الشريفة للبترول من خلال خوصصتها ثم التخلي عنها فيما بعد، حتى أصبحت عاجزة عن تسديد رواتب عمالها مدة ثلاثة أشهر، وهي المقاولة التي كانت لعهد قريب منضبطة في تسديد رواتبهم مع نهاية كل شهر،بل وتحفزهم بمختلف العلاوات؟.

ما الذي وقع لمقاولة أصبحت تنافس كبريات المقاولات الكبرى على الصعيد الوطني، حتى تقدم على تسريح عمالها بالمئات وتدفع بهم إلى خوض اعتصامات واحتجاجات، وتدخل جل آلياتها إلى مرآبها؟.

ما الذي وقع لمقاولة كانت تنهي أشغالها قبل الآجال المحددة في دفتر التحملات بشهور، حتى تتخلى عن متابعة الأشغال بطريق طنجة وطريق زكوطة وغيرها من المشاريع؟.

هذه الارتدادات والتراجعات تفيد أن هناك أزمة خانقة تمر بها هذه المقاولة المواطنة، إذن فما هي أسباب هذه الأزمة؟.

  • هل هي أزمة مرتبطة بسوء التسيير وضعف آليات المراقبة داخل هذه المقاولة مما دفع ببعض منعدمي الضمير إلى أن يستغلوا الثقة التي كان يضعها فيهم صاحب هذه المقاولة بشكل سلبي؟
  • هل هي أزمة نابعة من تفرد مالكها بالتدبير دون اعتماد الموارد البشرية اللازمة والمؤهلة في التسيير والتدبير والتخطيط ووضع الاستراتيجيات حتى تكون في مستوى حجم هاته المقاولة ورهاناتها الاستثمارية؟.
  • أم أنها أزمة مرتبطة بثقل الديون البنكية وضخامة الفوائد المترتبة عنها وتوقفها عن إقراضه لتتميم مختلف الأوراش؟.
  • أم هي أزمة مرتبطة بتأخر مؤسسات الدولة وغيرها في تسديد مستحقات هذه المقاولة نظير المشاريع التي أنجزتها؟.
  • وإذا تثبت فعلا أن هذه المقاولة قد دخلت مرحلة الإفلاس التام ، فنحن نتساءل كيف ستعالج الدولة هذه الوضعية سواء في شقها القانوني أو المالي أو الاجتماعي؟
  • وهل سيعمق انهيار هذه المقاولة العملاقة جراح سيدي قاسم ويعرضها لسكتة قلبية جديدة بعد السكتة التي تسبب فيها إغلاق شركة سامير سيدي قاسم، أم أن مالكها يمتلك ما يكفي من الخبرة والقدرة للصمود في وجه هذه الأزمة حتى تمر بدون خسائر فادحة، علما أنه اجتاز بنجاح العديد من الأزمات والكبوات المماثلة؟.

وفي الأخير، ما نتمناه كأبناء سيدي لنا غيرة على هذه المقاولة القاسمية ،وأصبح القاسميون يرتبطون بها وجدانيا، هو أن يخرج علينا مالكها بأخبار سارة تعيد الفرحة والسرور لهذه المدينة ولساكنتها،وتعود مقاولته لتلعب نفس الدور التي أنيط يها في البناء والتشييد والتشغيل.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *