الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » سيدي قاسم/ الشبانات :العاشق القاتل يروي حقائق صادمة في قتل زوج عشيقته.

سيدي قاسم/ الشبانات :العاشق القاتل يروي حقائق صادمة في قتل زوج عشيقته.

انهالت حشود غفيرة من المواطنين، الذين

حجوا لدوار ادرايد بسوق الأحد، بالسب والشتائم والأوصاف النابية على قاتل سائق الطاكسي، وهم يتابعون عملية تمثيله لجريمة القتل . وهي العملية التي عرفت استنفارا أمنيا مشددا ،حيث اقتادت عناصر القسم القضائي بدرك سيدي قاسم مرتكب جريمة القتل، وهو أربعيني وكان يمارس تجارة بيع المواد الغذائية، مصحوبة بعناصر من المصالح القضائية والأمنية ورجال القوات المساعدة، إلى مسرح الجريمة بعدما تم إلقاء القبض عليه بوسط مدينة سيدي قاسم وهو باتجاه منزل أحد أقربائه للاختباء. وحسب مصدر موثوق فالجاني اعترف تلقائيا بارتكابه جريمة القتل بحق زوج عشيقته التي كانت تجعمهما علاقة جنسية مدة سنتين تقريبا،حيث اعتاد أن يمارس معها الجنس بمنزله كلما شعر أن الزوج غائب في عمله.

وتعود تفاصيل هذه الجريمة النكراء التي اهتزت لها ساكنة سوق الأحد عموما،والتي اعترف بها الجاني وتمت عملية إعادة تمثيلها ، عندما أخبرته العشيقة أن زوجها علم بالعلاقة التي تجمعهما وذلك عندما هاتفها بغية تحديد معها موعدا للقاء وكان زوجها بجانبها ، فأخذ منها الهاتف وسحب منه بطاقة ” سيم ” وكسر الهاتف، ثم طلبت من العشيق أن يجد لها حلا مع زوجها، فلم يجده إلا في عملية تصفيته. وفي ليلة اليوم الموالي أخبرت العشيق أن زوجها سيغادر المنزل حوالي الساعة  3 صباحا لنقل أحد الزبناء إلى محطة القطار ، فترصد له وانهال عليه بهراولة على مستوى الرأس ثم أدخله سيارة الأجرة و تابع ممارسة العنف عليه إلى أن توفي، كما أكد للمحققين أنه مباشرة بعد تنفيذ جريمته ذهب إلى نهر اردم وهناك تخلص من أداة الجريمة وبعض الملابس التي لطخت بدم الضحية،حيث تم اقتياده من طرف رجال الدرك إلى مكان إخفاء هذه الأشياء.

أما عن الزوجة العاشقة فهي تقبع في الاعتقال منذ الايام الاولى من وقوع جريمة القتل نظرا لتناقض روايتها في إفادتها لرجال الدرك الملكي حول الواقعة.

وهنا نشيد بعناصر الدرك الملكي الذين نجحوا في فك شفرة هذه الجريمة في زمن قياسي لم يتعد أسبوعا واحدا ،رغم الصعوبات التي واجهوها وضغوطات المسؤولين والرأي العام، وكذلك رجال الأمن بسيدي قاسم على تعاونهم الكبير في هذا الموضوع. كما نوجه نفس التنويه للنيابة العامة التي تابعت القضية بشكل مباشر ولصيق منذ وقوعها إلى تحديد هوية الجاني  فإلقاء القبض عليه.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *