الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » جماعة زكوطة ورهان التصوف لدعم التنمية الروحية والوحدة الترابية.

جماعة زكوطة ورهان التصوف لدعم التنمية الروحية والوحدة الترابية.

تتراكم المهرجانات بزكوطة، لكنها لا تتكرر ، تتجدد وتتغير من محطة لأخرى، فكل مهرجان ربيعي بزكوطة هو حتما مهرجان للاحتضان والتجاوز، احتضان ما سبق وتجاوزه نحو الأجمل والأفضل والأقوى،فيصبح المستقبل مشروعا للحظة آنية ينخرط الكل في التأسيس لها عبر التخطيط و تحديد الغايات وبحث الوسائل، صبرا وتضحيا ،للإعلاء من شأن جماعة كانت تدرك من خلال هوائها وقمحها وجلبانتها ( الجلبان) أصبحت تدرك من خلال مهرجانها الربيعي الذي أعطاها إشعاعا إقليميا ووطنيا و إفريقيا.

وأصبحت زكوطة رمز الجماعة التي تكافح ، رغم قصر ذات اليد ، من أجل خلق تنمية مستدامة و التأصيل لقيم المواطنة والانتماء والعمل ودعم الوحدة الترابية والسمو بالذوق الفني والثقافي والروحي إلى أعلى المراتب.

وفي هذا السياق المتسم بروح الجدة والمغامرة لمهرجان ، في نسخته 22 ، نجح في المزج بين الفرجة والثقافة و التنمية، المزج بين المعنى والمبنى،المزج بين الواقع والأمل، خلقت جماعة زكوطة الحدث،حيث تحولت يوم الجمعة والسبت الماضيين إلى قبلة للعديد من علماء التصوف ومريديه من الزاوية التيجانية ليس فقط من المغرب،بل كذلك من إفريقيا ممثلة بدولة السنغال ومالي والنيجر وساحل العاج والغابون وغامبيا، وكذلك طلبة مؤسسة محمد السادس لتكوين الأئمة…، للبحث والسجال في موضوع دور التصوف الشاذلي في تمتين الروابط بين المغرب وإفريقيا جنوب الصحراء.

وفي اتصال مع رئيس جماعة زكوطة السيد عبد النبي ساليكان حول أهداف ومرامي برمجة هذه الندوة التي عرفت حضورا قويا، أكد أن اختيار جمعية “دليمة للثقافة والفن” لموضوع التصوف وحضور العديد من الدول الإفريقية ورجالات التصوف بمختلف أطيافهم بالمغرب … ليس اختيارا عبثيا أو ترفا فكريا وإنما الغاية منها هو استحضار الدور التاريخي الذي لعبه التصوف لربط المغرب بإفريقيا وكذلك الرهان عليه لإشاعة قيم التسامح و تحمل الآخر والتعايش والتواصل ونبذ العنف و سيادة مبدأ السلام والوئام بين الشعوب والجماعات والدفاع عن وحدة الوطن عبر نشر الثقافة المغربية في إفريقيا بكل أبعادها المادية والفكرية والروحية.

وتشاء حسن النوايا أن يكون أول حضور لنشاط وازن ومنظم بشكل قوي للسيد عامل إقليم سيدي قاسم الحبيب ندير ،المعين حديثا عاملا على الإقليم، أن ينطلق من جماعة زكوطة، التي خطفت الأضواء وخلقت الاستثناء من جديد.

  •  فيديو لمقتطفات من أطوار الندوة:

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *