الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر »  عندما تتضايق سيدي سليمان من جارتها سيدي قاسم.

 عندما تتضايق سيدي سليمان من جارتها سيدي قاسم.

ما كاد خبر مصادقة مجلس إدارة جامعة ابن طفيل على بناء جامعة بسيدي قاسم متعددة التخصصات، ينتشر حتى خرج علينا أعداء النجاح بهده المدينة البائسة واليائسة مقنعين بأسماء وهمية ومسلحين بسلاح الحقد والضغينة لممارسة عملية الاستمناء الصحفي علهم يحققون لذة سادية  تخفف عنهم وطأة الشعور بالخيبة والهزيمة، فانبروا إلى التهمة المعهودة ، ولكثرة استهلاكها أصبحت حيلة اليائسين، وهي أن الترويج لمحمد الحافظ بأنه نجح في استقطاب مؤسسة جامعية لسيدي قاسم، مجرد دعاية مجانية انتخابية، ومن كان يستشعر في نفسه بعض الذكاء هرب هذا النجاح وألصقه بولي النعمة ،ابن النمام منتفخ الأنا بجنون العطمة، وهذه سرقة جبانة وماكرة إذ كيف لشخص لا يستطيع قراءة حتى برقية ولاء مرفوعة لصاحب الجلالة محمد السادس مع نهاية كل لقاء للمجلس الذي يترأسه دون ان يشبعها لكما ورفسا وهو يتصبب عرقا خجلا من اميته الحرفية،بل إنه لا يستطيع ملء حتى “شيكه”،فكيف لشخص بمثل هذه الضحالة التعليمية والانتهازية السياسية أن ينخرط في عملية استقطاب جامعة لمدينة سيدي قاسم، وهو الذي ألف أن يجلس بمقهى “تتطانيك” بمعية بعض حوارييه لممارسة هوايته المفضلة في النميمة السياسية والأخلاقية في عرض كل منافس له، في حين يتخطى عائلته بهذه النميمة والتي إذا ما ابتدأها لن ينتهي منها، حيث تبتدئ من حالة الاستعمار ،حيث الخيانة بكل شتى أصنافها وتمر بزنقة الحدادة وبثانوية الفارابي الخصوصية…، وتستمر بمدينة الرباط وطنجة، حيث الفساد المالي والأخلاقي ضارب جذوره لدرجة التيبس في الأسرة اللاكريمة وتشيب لها الغلمان لفضاعتها “خلاه فالسطل وجا يطل” على حد المثل الرائج. وأكرر ما قاله المعري في قصيدته الخارقة في سبيل المجد :

وقال السُّهي للشمس أنت خفيَّة **وقال الدُّجي للصبح لونُكَ حائل.

نخلص من هذه الفقرة ونقول، إن من ناضل و وضع المخطط و هيأ المعايير ودافع على قضيته بالجهة وربط الاتصالات بالوزارة الوصية وجامعة ابن طفيل هو محمد الحافظ،وليس أي حزب آخر ،وليس اي نائب برلماني آخر ،أو مستشار آخر . فلننصف الرجل ،وعلى الأقل نعترف له بهذا الانجاز،والذي إذا ما تحقق فسيكون مكسبا لكل القاسميين وليس للحافظ وحده .

وأنا أقول لباقي المنتخبين الذين يحاولون جاهدين سرقة هذا الإنجاز من الرجل، أقول إذا كان الحافظ قد استطاع فعلا أن يضمن النجاح لمشروع جلب مؤسسة جامعة متعددات التخصصات لسيدي قاسم ، نوضو تا نتما وجيبو لينا المعامل والمصانع والطرقان و سنكون نحن أول من يطبل لكم و يروج لكم سياسيا ، كونو سبوعا وكلونا، أما ثقافة الصابوطاج والاستمناء الصحفي في المقاهي وبحسابات فايسبوكية وهمية لن تثبط العزائم ولن تقتل الإرادات. فإلى متى نظل تائهين في ثقافة الحقد في مدينة ألفت أكل أبائها.

نفس السعار الذي أصاب بعض أبناء الدار ممن ضايقهم نجاح الحافظ في اقتلاع مشروع بناء مؤسسة جامعية بسيدي قاسم، انتقل إلى بعض المسؤولين السياسيين بالمدينة الجارة سيدي سليمان، حيث علقوا فشلهم أمام محمد الحافظ في استقطاب مشروع بناء جامعة بسيدي قاسم، على مشجب رئيس الجهة السيد عبد الصمد السكال.

فما هي حقيقة فشل منتخبي سيدي سليمان في استقطاب نواة جامعية أو غيرها لسيدي سليمان ؟

في الوقت الذي كان فيه الرئيس محمد الحافظ يطرق أبواب الجهة والوزارة و رئاسة جامعة ابن طفيل، كان منتخبو مدينة سيدي سليمان غارقين في لج صراعاتهم السياسوية الفارغة ،والتي لم تلههم فقط عن استقطاب هذا المشروع الأكاديمي المهم ،بل ألهتم حتى عن تحقيق العديد من المشاريع، إضافة أن استقراءنا للمؤشرات التاريخية و السياسية و الديمغرافية والإدارية الترابية ترجح كفة سيدي قاسم وأحقيتها في هذا المشروع.

فعلى المستوى التاريخي، نلاحظ أن مدينة سيدي قاسم عاشت فترة تعليمية زاهية ما قبل الاستعمار وفي ظله وبعده ، ولعل مدرسة الزيراري التي تم تأسيسها في بداية القرن الماضي ومن أهم تلامذتها الذين تحملوا عبء تسيير دفة الوطن المناضل مسعود الشيكر، و مدرسة ابن تومرة و محمد الخامس والتكوين المهني و الفلاحي و مدرسة البعثة الفرنسية التي تحول مقرها إلى إدارة المديرية الاقليمية للتعليم حاليا.

واضح أن سيدي قاسم لها باع وتقليد عميق في الحياة الاكاديمية بالمقارنة مع سيدي سليمان، ومن هنا تكون لسيدي قاسم الأفضلية على سيدي سليمان.

أما إذا بحثنا في المتغير الجغرافي، فسنلاحظ أن سيدي قاسم بعيدة من مدينة القنيطرة، حيث تتواجد الجامعة الام، جامعة ابن طفيل، لكنها قريبة من جماعة سيدي عبد العزيز والمساعدة ووزان والقصر الكبير والعرائش ومكناس وتتوفر على شبكة طرقية كبيرة ومهمة بالمقارنة مع سيدي سليمان ،وهذا العامل يؤهل سيدي قاسم لتحظى بهذه الجامعة.

أما على المستوى الديمغرافي، فسيدي قاسم أكثر كثافة سكانية ونموا ديمغرافيا بالمقارنة مع سيدي سليمان، وهذا العامل نلحظ تجلياته في عدد التلاميذ الذين يحصلون على شهادة الباكالوريا كل سنة ،حيث عددهم يفوق بكثير بإقليم سيدي قاسم بالمقارنة مع نظيره بسيدي سليمان،إضافة إلى عدد المتمدرسين و المؤسسات التعليمية التي يفوق بكثير نظيره بسيدي سليمان .

أما على المستوى السياسي ، فسيدي قاسم تتوفر على 29 جماعة منها خمس جماعات حضرية و ثلاثة وعشرون جماعة قروية، في حين أن سيدي سليمان تتوفر على جماعتين حضريتين و تسع جماعات قروية. كما أن الدائرة التشريعية لسيدي قاسم ممثلة بخمسة نواب برلمانيين في حين أن سيدي سليمان ممثلة بثلاثة نواب في مجلس النواب فقط.

أما على صعيد الإدارة الترابية للإقليم ( العمالة )، فسيدي قاسم شهدت ميلاد مؤسسة العمالة مع مطلع ثمانينات القرن الماضي بالمقابل ان سيدي سليمان لم تصبح عمالة إلا في 2009.

كل هذا المعطيات وغيرها وإصرار وإلحاح الرئيس السيد محمد الحافظ تعفي السيد السكال ، الذي أبان  – منذ توليه مسؤولية تسيير جهة الرباط سلا – عن عدالة ونزاهة في توزيع ثورة الجهة على مكوناتها الترابية، وهذا أمر يعفيه من تهمة التورط في تهريب حق سيدي سليمان في هذه المؤسسة الجامعية و إغداقه على سيدي قاسم.

ولا تفوتنا هذه الفرصة للتنويه بالسيد أحمد الهيقي – النائب البرلماني – للانضمام للسيد الحافظ للنضال سويا لإخراج هذا المشروع الأكاديمي المهم للوجود،حيث سبق وأن زارا  السيد خالد الصمدي كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، لتقديم شكرهما وامتنانهما باسم ساكنة إقليم سيدي قاسم على تجاوب الوزارة الوصية الفعال مع طلب إنشاء مؤسسة جامعية بسيدي قاسم،كما درسوا مخرجات إخراج هذا المشروع للواقع واتفقوا على وضع خارطة الطريق في هذا الموضوع.

ختاما نقول، إن الجامعة متعددة التخصصات لآتية لسيدي قاسم ولا ريب في ذلك ، بحول الله ، وأن المسألة مسألة وقت لا غير،مهما حاول أعداء النجاح التشكيك أو تبرير المشروع ب ” الحملة الانتخابية السابقة لأوانها، أو أن الحافظ أصابه مس من الجن جعله يرى الوهم حقيقة.

الحافظ ضاربو جن ، كما العديد من أبناء سيدي قاسم الغيورين ، جن حبه العميق لمدينته ونضاله المستمر من اجل رقيها وازدهارها، وهذا ما يفسر حضوره المستمر في جلسات مجلس النواب وطرحه للعديد من الأسئلة الكتابية و الشفهية وطرقه المتواصل لأبواب مختلف الوزارات ونضاله الشرس في الجهة .

 

 

 

أ

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *