الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

Loading ... Loading ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » جحافل الظلام تخرج المحامي حاجي من الجنة !

جحافل الظلام تخرج المحامي حاجي من الجنة !

بقلم احمد الشرادي

تقول القاعدة الفيزيائية ” لكل فعل رد فعل يوازيه في القوة أو يتعداه”، وفعل المحامي المناضل الأستاذ محمد حاجي من اجل إعلاء قيم الحق والحقيقة و العدل، هو أنه تجرأ على إسقاط ورقة شجرة التوت التي كانت تخفي بين أغصانها كما من أقنعة الزيف و الادعاء والتظاهر بالصفاء والطهرانية ، فكانت بداية الرحلة نصرة القاضي الهيني الذي طردته الآلة السياسية الظلامية، بلا رحمة، من سلك القضاء بتهمة واهية ما كانت لتكون لو كان القاضي محمد الهيني “داخل سوق جواه”، وانتقلت للدفاع الشرس عن قضية ابنعيسى ايت الجيد والذي كان للأستاذ حاجي الفضل في بعث الروح فيها عبر التشبث بقضيته والإلحاح عليها، و اليوم تتأكد بالدفع بإحدى مناضلات خفافيش الظلام والمستفيدة من الريع السياسي بشكل متوحش إلى أن تتصالح مع ذاتها وان تخرج من حالة انفصام الشخصية و ازدواجيتها إلى سوائها النفسي والاجتماعي، ففي المغرب حجاب ووعظ وسبحة وفي الخارج تبرج وجينز و”شطيح ورديح”، وهنا ستتحرك جيوش الظلام لتطعن في  إيمان الأستاذ حاجي وإسلامه ولم يتبق أمامهما سوى تكفيره و هدر دمه لمجرد انه طابق في أمنيته بين صلاة الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وصلاته على المحاماة كمهنة شريفة، كتعبير مجازي على ما لهذه المهنة من مكانة عند الله لأنها تدافع عن المظلومين وتنتصر لقيمة الحق والعدالة، لكن جحافل الظلام ما صدقت ان يخرج الأستاذ حاجي بمثل هكذا تصريح ينتشي فيه ويحتفل بمهنة المحاماة والتي كان من أهم إنجازها إعادة إحياء قضية آيت الجيد و يذهب به سروره المهني إلى درجة المطابقة بين صلاه الله على رسوله، أي دعاؤه له وبين دعاء الله للمحاماة كمهنة شريفة، فتلقفت هذه الجيوش هذا التصريح لتحوره حسب نواياها العدوانية تجاه الرجل وتحرض عليه الرأي العام وبالتالي الطعن في إيمانه لقتله مهنيا وحقوقيا، وهو أمر محتوم بالخيبة و الفشل، لأن المغاربة وصلوا إلى مستوى من النضج والوعي السياسي أهلهم إلى إدراك الإيديولوجية العقائدية لجحافل الظلام والقائمة على تصفية الحساب مع المخالفين والمناوئين عبر تكفيرهم والطعن في ذمتهم الروحية.

خلاصة القول إن الأستاذ حاجي ،ومن يسير على دربه الحقوقي ، سيبقى سيفا مسلطا على رقاب تجار الدين – الذين دفعوا بالعديد من المغاربة إلى حالة إفلاس في صدقهم لمواطنتهم وإلى هروبهم، سرا وعلنا، إلى بلدان العالم وإلى التجنين والانتحار وشتى الأمراض النفسية، خاصة الاكتئاب وعدم الثقة في النفس، وإثقال كاهلهم بالقروض في الوقت الذي اغتنوا هم فيه وقطعوا قطعا مطلقا مع الفقر والحاجة.

 سيظل ،الأستاذ حاجي، محاميا وحقوقيا نزيها شريفا يترافع مجانا ،ويصرف من جيبه، من اجل نصرة المظلومين ضحايا آلة البطش والقهر والظلم السياسي والحقوقي. كما سيظل إنسانا لا قضية له سوى قضية الانتصار للقيم الكونية، قيم الصدق والخير والجمال.         

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *