الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » اندحار قبيلة ” البوز” أمام نجاح الدوري العالمي في كرة القدم حظي بدعم رئيس جماعة سيدي قاسم والسياسيين و الاعلاميين.

اندحار قبيلة ” البوز” أمام نجاح الدوري العالمي في كرة القدم حظي بدعم رئيس جماعة سيدي قاسم والسياسيين و الاعلاميين.

  • بقلم عزيز بوطاهر

عرفت مدينة سيدي قاسم طيلة الأيام السابقة تنظيم دوري دولي، عرف حضور مجموعة من الفرق الدولية، وهي قطر والجزائر وتونس وفلسطين، بالإضافة إلى نخبة الفرق الوطنية الشيء الذي خلق فرجة للجمهور القاسمي طيلة ثلاثة أيام نظرا لتعطش الجمهور القاسمي لمثل هذه التظاهرات،بحيث توافد عدد كبير من جميع الفئات لمتابعة إقصائيات هذا الكأس الذي احتضنها ملعب جوهرة بمدينة سيدي قاسم وعرف تنظيما محكما مند بدايته إلى نهايته بفوز ممثل مدينة سيدي قاسم بهذا الكأس، الشيء الذي أثلج صدور العديد من الجماهير القاسمية التي تقاطرت على أرضية ملعب جوهرة للاحتفال بهذا الفوز الغالي لاسيما وان الفريق المنهزم لم يكن إلا ممثل مدينة الدار البيضاء .

إلى حدود خروجنا من الملعب كانت الأمور تسير بخير وكل يشيد بما قدمه أعضاء جمعية الأمل من تضحيات والتي دامت لشهور، وأنا عاينت ذلك من بعيد ،حيث اتصلوا بي ما يقارب خمسة أشهر من اجل المساهمة في مقاربة تشاركية لهذا الحدث ورغبتهم في أن يسنوا تقليدا جديدا في المدينة يفيد أشراك الجميع من اجل الصالح العام للرياضة القاسمية ،فقدمت لهم ما يجب أن يعمل به مع بعض المؤسسات الرسمية الداعمة لكن لسوء الحظ تلك الجهات لازالت لم تحدد معايير الاستفادة لهذه السنة ،والدوري تزامن مع هذا التوقيت، رغم ذلك لم يبقوا مكتوفي الأيدي، بل رأيتهم يضعون كل السبل والسيناريوهات من أجل تحقيق حلمهم. وأريدكم ـن تتخيلوا حجم المعاناة التي تخبط فيها هؤلاء شباب، من تنقل وكتابة وطباعة وطرقهم جميع أبواب الجهات الداعمة لتوفير شروط تنظيم هذه التظاهرة الدولية وإشعاع مدينة سيدي قاسم على المستوى الوطني والدولي .إ

لى هنا كل الأمور كانت تسير على أحسن وجه إلى أن استفاق” الخطاب البوزاوي ” لعنة الله على من أيقضه بعد ما كان في فترة نقاهة، هذا الأخير أخد مجموعة من التجليات سنعرضها عليكم حتى تتبين مكامن الخلل في هذا ” الخطاب البوزاوي ” ونلزمه الصمت بقوة القانون والمنطق :

أولا : وجه” الخطاب البوزاوي “مجموعة من البقعات الكلامية مفادها أن هذه الجمعية يسيرها فطافيط وليست لهم أية علاقة بالجانب الجمعوي ويربطنا هذا بقولهم ” علاش دايرن دولي يديرو غي وطني ليقدو عليه ” . طيب وبالخشيبات الفريق الذي تشرف عليه الجمعية سبق وان فاز بكأس دولي بمدينة الرباط وبمجموعة من الألقاب كما سبق لهم أن قاموا بهذا الدوري لثلاث سنوات على التوالي وسجلهم في مجال تأطير الأطفال يشفع لهم بتنظيم مثل هذه التظاهرة، وهذا ما وقع، والمنطق قال كلمته وأريدك أيها ” الخطاب البوزاوي “أن تتخيل حجم بلادتك وحقدك وأنت تتحدث بسوء عن شباب يسيرون جمعية ليست لها أية منحة سنوية دائمة وفي مدينة تنعدم فيها العلامات التجارية الداعمة .

ثانيا : حتى يؤكد لنا ” الخطاب البوزاوي ” بسيدي قاسم انه كان في فترة نقاهة ،خرج لنا بمجموعة من الترهات الصبيانية مفادها أن الجمعية لم يخصص لها دعم واحد بل ستستفيد من مجموعة من المؤسسات الداعمة لتنظيم هذا الدوري .أجد صعوبة في الرد على مثل هذه الترهات والتي مافتئت تروجها شرائح اجتماعية تتكون من أساتذة وطلبة ونشطاء مدنين وكتاتبية من الطراز الرفيع الذين اصبحو بقدرة قادر يلمون بكل شيىء سوى معرفة أن الظهير 15 نونبر 1958 قد منح للجمعيات حق الاستفادة من مجموعة من الموارد وليس مورد واحد ، بحيث تعتبر هذه الموارد الأساس المادي لتحقيق أهداف الجمعية وحسن سير عملها فأي جمعية استوفت الإجراءات القانونية وحصلت على وصل الإيداع، تصبح متمتعة بالشخصية الاعتبارية التي تِؤهلها للاستفادة من مجموعة من الموارد تختلف حسب نوع الجمعية والمؤسسات الداعمة .لهذا اأيها ” البوزوي ” حينما تريد أن تتحدث عن الشباب الفاعل بالمدينة حبذا لو اتخذت معك بعض الكتب في فترة نقاهتك تكونك في مجال الحريات العامة لكي لا تضع نفسك في وضع حرج مرة أخرى .

ثالثا : ولكي يبين لنا “الخطاب البوزاوي ” انه داري بكلشي وتا حاجة مدوز عليه أمطرنا باجتهاد قانوني يفيد أنه ليس من حق رئيس المجلس الجماعي ورجال السياسة والإعلام أن يحضروا فعاليات هذا الدوري لان هذه الأمور تدخل في إطار السياسة “سبحان من خلق وفرق بين الذي يعلم والذي يجهل بقصد أو بدونه ” هنا “البوزاوي” يحاول ان يبرد على نفسه هونه وحنينه للانتخابات من أجل ممارسة عادته السرية في التملق والتسلق الزحف على البطن وقبل أن تصل إلى هذه الفترة جاز أن أجرجرك ايها” الخطاب البوزاوي ” في إطار المساهمة في توعيتك في مقتضيات الميثاق الجماعي الجديد، بحيث من حق رئيس أي مجلس جماعي ،سواء كان علانا أو فلانا مواكبة ،كل الأنشطة التي تقام في جماعته لان القانون يعتبره السلطة التنفيذية للجماعة لتمثيل الجماعة بصفة رسمية في جميع أعمال الحياة المدنية والإدارية والقضائية، ويسهر على مصالح الجماعة طبقا للقوانين والأنظمة المعمول بها. ولكي نفهم جيدا وبشكل مبسط الجمعية التي نظمت هذا الدوري و استقبلت مجموعة من الفرق الوطنية ودول شرفية من البديهي أن يرحب بها ممثل المدينة “رئيس الجماعة” بصفته الاعتبارية العمومية .علاوة ‘ن هذه الجمعية لها حق في أن تستدعي أي رجل سياسي كيف ما كان حزبه للحضور لتلك التظاهرة ورأسها عالي ولا يجب تأويله مثل هذه تأويلات الواهية للعالم ” البوزاوي” .

إن ما قامت به جمعية الأمل تشكر عليه، لأن الأمر لم يكتف حدود منافع الدوري، بل كذلك كشفت الغطاء عن المستوى المتجاوز لبعض البوزاويين الذين زعزعتهم عزيمة هؤلاء الشباب الذين يعانون كما نعاني من عدم وجود متنفسات رياضية ودوريات فقاموا وسنوا سنة حميدة ستكون الأولى من نوعها اسمها “الدوري الدولي لسيدي قاسم” ،شهد لها الصغير قبل الكبير بنجاحها وتنظيمها المحكم من ملعب وتغدية وإقامة جعلت أفواه “البوزاوين ” بسيدي قاسم يعلنون عن وفاتهم بهذا المستوى المتجاوز وعليه فلترقدوا بسلام .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *