الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » شهادة دكتوراه جديدة في اللغلة الإنجليزية يضيفها الطالب عبد المجيد كتيوي لمدينته سيدي قاسم.

شهادة دكتوراه جديدة في اللغلة الإنجليزية يضيفها الطالب عبد المجيد كتيوي لمدينته سيدي قاسم.

تحت عنوان

“فتوحات  الإسلام البيضاء بسواحل شمال افريقيا: التمثلات الجيوسياسية والعقائدية والجنسانية في قصص الأسر الانجليزية بين 1678 و1769” ، استطاع الطالب عبد المجيد كتيوي ،وهو أستاذ في مادة اللغة الإنجليزية، ان يحصل على شهادة الدكتوراه

وتتناول هذه الأطروحة بالدرس و التحليل التمثلات الجيوسياسية و العقائدية والجنسانية في سير وأدب الأَسْر الإنجليزية خلال بداية العصر الحديث. تخلص هذه الداراسة إلى كون الأسرى الإنجليز و البريطانيين يشكلون في خطاب الأسر التاريخي والأدبي بشمال افريقيا خلال القرنين السابع والثامن عشر فتوحات الإسلام البيضاء بسواحل شمال افريقيا. بحيث يمثل الأسرى الإنجليز بعرض سواحل شمال افريقيا صورة الإمبريالي الطامح والأسير المنكسر في نفس الآن. فبقدرما نجح الإنجليز في التوسع وإخضاع الأهالي بالعالم الجديد بالقدر الذي فشلوا في تأمين موطأ قدم بشمال افريقيا بل وقعو هم انفسهم في الأسر. بل الأكثر من ذلك، فضل الكثير من الأسرى اعتناق الإسلام أو الزواج من الأهالي والعدول عن العودة لأرض الوطن نظرا لإمكانية الترقي اجتماعيا. فحتى بالنسبة للذين عادوا من الأسر عن طريق العفو أو الإفتكاك أو الفرار سواء اللذين سبق لهم اعتناق الإسلام أو اللذين تمسكوا بدينهم لم يسلموا من التشكيك في اخلاصهم للمسيح و ولائهم للوطن أثناء الأسر.

تندرج هذه الأطروحة في إطار الدراسات الثقافية من تخصصات مختلفة من أجل مقاربة مفاهيمية لقصص الأسرى الإنجليز في المجال الإسلامي في مطلع العصر الحديث. فبالإضافة لكونها تنهل من عدة مؤلفات حول تجربة الإنجليز في الأسر المغاربي، تنكب هذه الدراسة على دراسة أربع مؤلفات أيقونية ومتفردة بكل من المغرب و الجزائر. وأخص بالذكر سيرة الأسر التاريخية والتي ألفها جوزيف بيتس ابن مدينة اكسيتر الإنجليزية في 1704 و رواية وليام ريفس تشيتود (1726) والتي تحاكي رواية دانييل ديفو ايقونة أدب الإكتشاف و التوسع الكولونيالي روبنسن كروسو (1720) و قصة توماس بيلو (1739)، أقدم أسير إنجليزي في المغرب، و سيرة إيليزابيث مارش  المرأة الأسيرة (1769) والتي وصفت بلاد الأسر بكونها أرحم من وطنها حيث كال لها المنتقذون اتهامات مست بسمعتها.

تقع هذه الأطروحة في ثلات أجزاء. حيث ينطلق الجزء الأول من الدراسات المابعد-كولونيالية و أطروحة ادوارد سعيد حول الاستشراق  لطرح مفهوم ماقبل-الكولونيالية كما اشار اليه الباحث السوداني عبد الله ابو النعيم عرضيا والذي يتوافق مع ظروف اللااستعمار التي سادت بشمال افريقيا لحدود 1830. كما يتناول هذا الجزء اشكالية الأسير العائد لأرض الوطن والمرتد التائب ضمن هذا الإطار المفاهيمي. يقدم الجزء الثاني قراءة في السياق الجيوسياسي والتاريخي والأدبي لقصة الأسر الإنجليزية بشمال افريقيا. أما الجزء الثالث فيتناول سيرة جوزيف بيتس و رواية وليام ريفس تشيتود وسير توماس بيلاو و إيليزابيث مارش في أربعة فصول.

و تكونت لجنة المناقشة من السادة الأساتذة :

– الأستاذة نجية أجراوي: رئيسة (جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب و العلوم الانسانية، ظهر المهراز بفاس).
– الأستاذ خالد بكاوي: مشرفا و مقررا (جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب و العلوم الانسانية، ظهر المهراز بفاس)
– الأستاذ توفيق السخان: عضوا (جامعة ابن طفيل، كلية الآداب و العلوم الانسانية، ظهر المهراز بالقنيطرة)
– الأستاذ نجيب بوالناهي: عضوا (جامعة ابن طفيل، كلية الآداب و العلوم الانسانية، ظهر المهراز بالقنيطرة).
وفي آخر المناقشة ، تمكن الطالب عبد المجيد لكتيوي من الحصول على شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا مع توصية بالطبع الرسالة.
ويعتبر عبد كتيوي و ياسمين بوشفر و اخرون نموذجا للشباب القاسمي المجد والمكافح والقاهر لكل أشكال الإحباط والقهر والمصر على خلق حالة استثناء في مدينة لا تدعو سوى إلى البؤس والتهميش.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *