الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

Loading ... Loading ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » أيها القاسميون هبوا لنجدة حفار القبور !

أيها القاسميون هبوا لنجدة حفار القبور !

مع الهزيمة الجديدة، والتي عمقت جراح فريق حفار القبور، يبدو ان أزمته عميقة و لن يحلها لا اللعب في بلفصيري او بدونه و لا اللعب بحضور الجمهور أو بدونه….، وإذا ما ستمر الفريق في حصد سوء النتائج فحتما سيعود فريقنا القاسمي إلى قسم الهواة، و التي ستتبدد معه كل أحلام الجماهير القاسمية وكل المجهودات التي كان قد بذلها العامل أبو زيد والجهات المانحة و المدعمة حتى يتحرر من قبضة قسم الهواة التي أحمكت يدها على رقبته لسنوات طويلة. هذا وبعد ان أصبحت كل الظروف مؤاتية منها الاموال الضخمة التي اصبحت كل من الجهة و جماعة سيدي قاسم و المجلس الاقليمي و الجامعة الملكية لكرة القدم و المستشهر الوراش و عائدات الانخراط و غيرها تضخها سنويا في خزينة الفريق والتي تصل لأكثر من 800 مليون ، و=فكان من المنطقي ان تساهم هذه البحبوحة المالية في منح القاسميين منتوجا كرويا محليا يرقى الى مستوى امانيهم وتطلعاتهم و أن ينافس فريقهم على الصعود لقسم الصفوة، لكم المحقق على ارض الواقع خيب أمالنا ودفعنا إلى استشعار المآل الكارثي الذي بات يتجه إليه فريقنا بخطى حثيثة،مساهما فيه مكتب مسير هاو، أبان أنه عدو لدود للتسيير المنضبط والغيور و الشفاف والواضح ،و مدرب جيء به ليتعلم “لحسانة” في رؤوسنا اليتيمة،وانه يفتقد للحس التواصلي والتربوي.

وأمام هذا الوضع لا يمكن ان نكتفي بالتفرج على مشاهد هذه المسرحية الردئية ،وهي من تأليف المكتب المسير و إخراج المدرب، إذ على الغيورين ان يتدخلوا لتفكيك مشاهد هذه المسرحية وأن يعيدوا تركيبها بشكل منظم ومسؤول،وذلك عبر تأسيس لجنة إنقاذ تتشكل من غيوري وحكماء المدينةولاعبي الفريق القدامى وأن تطرق باب السيد العمل و الجهات العمومية المانحة والمقاول الوراش ووضعهم أمام مسؤولياتهم الأخلاقية تجاه الفريق.

ومع حصد فريقنا للهزيمة الثامنة في مسار بطولة هذه السنة يدفعنا إلى استعجال تأسيس هذه اللجنة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، لأن العودة إلى قسم الهواة يعني الدخول في نفق مظلم من المعاناة من أجل الصعود، ولا ندري كم ستطول سنواتها.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *