أخر الأخبار

الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

Loading ... Loading ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » الاتحاد القاسمي لكرة القدم : دقة ….تابعة دقة … شكون يحد الباس !

الاتحاد القاسمي لكرة القدم : دقة ….تابعة دقة … شكون يحد الباس !

مريم العوان

يقبع الاتحاد الرياضي القاسمي اليوم، و بعد الخسارة الأخيرة امام الراسينغ البيضاوي، في المركز ما قبل الأخير للقسم الثاني للبطولة غير بعيد عن المركز الأخير الذي تحتله قصبة تادلة إلا بنقطة يتيمة وحيدة، يمكن توقع زوالها في الدورة القادمة كي ننفرد لوحدنا بالمركز الأخير كما هي رغبة البعض من داخل البيت القاسمي سامحهم الله .

ما يحدث لإيسكا منذ مدة، هو ما كان من المتوقع أن يحدث مع وجود عشوائية غريبة في التسيير، و فقر كبير في الكفاءة التقنية للمدرب، و غياب التواصل مع الخبراء و أبناء الدار المخضرمين في المربع المستطيل، كي يجدوا بطريقة جماعية حلا للمأزق الذي وضعنا فيه تعنت البعض و قلة كفاة البعض الأخر و عدم إعطاء الفرصة لأبناء المدينة .

ولن أخفيكم أن “حفار القبور” الذي سمي لذلك لأنه كان معقل “بوغابة الكرة” ،حيث يتم ذفن الرجاء و الوداد و الجيش، دون الحاجة لأدوات الحفر، بل فقط بالكثير من المهارة و التناسق و التناغم، كانت الإيسكا تلعب كرة ممتعة تنهي الفرق الأخرى في وضعية “الخاسر المذلول” و هذا في عرف الكرة نسميه لعب “الرقايقية”، -لن أخفيكم- أنه أصبح يعاين الويلات، واحدة تلو الأخرى، و يعاني من فقر غريب في المكون البشري الذي كان في فترة معينة هو رأسمال الفريق .

في آخر ست سنوات، لم يستطع الفريق القاسمي أن يضع و لو إسم لاعب وحيد في لائحة أسماء اللاعبين الذين ترغب الفرق الأخرى في جلبهم، و هذا عار يرجعنا احد أسباب شجرة النتائج السلبية التي رمت بظلالها الجارفة على الإيسكا مؤخرا .

طبعا من الواضح هنا، انني أتحدث عن ضعف المكتب المسير و عدم قدرته على إعادة الإتحاد القاسمي إلى كونه مدرسة كروية يساهم في تكوين الشباب و سقل مواهب أسماء تسلك طريقها في اتجاه النجاح منطلقة من الاتحاد القاسمي، و هذا هو الورطة الكبرى التي جعلت الفريق يتذيل الترتيب بعناصر بشرية جلها تقريبا من خارج المدينة .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *