أخر الأخبار

الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

Loading ... Loading ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » الإتحاد الرياضي القاسمي لكرة القدم بين ماض مشرق وحاضر مهتز!

الإتحاد الرياضي القاسمي لكرة القدم بين ماض مشرق وحاضر مهتز!

بقلم مريم العوان

يعد فريق الاتحاد الرياضي القاسمي لكرة القدم من الفرق الضاربة في القدم ،حيث تأسس سنة 1927، وكان يحمل آنذاك إسم “النادي الرياضي بتي جون ” ،قبل أن يحمل إسم “فريق الاتحاد الرياضي القاسمي” في عهد الاستقلال . صعد الفريق إلى القسم الوطني الأول في موسم 1967-1968، و كان الفريق آنذاك يضم بين صفوفه مجموعة من الأسماء المميزة، و في نفس الفترة، رغم ان ميزانية الفريق كانت اقل بكثير مما هي عليه اليوم، إلا أن الجانب المادي لم يكن يشكل هاجسا بالنسبة للاعبين، لقد كان همهم الوحيد الرفع من المستوى الرياضي داخل المدينة و جعل اسم الفريق في مصاف الفرق المتنافسة على المشعل.

تلك الأيام كانت تعرف تجاوبا رائعا بين أعضاء الفريق والجمهور العاشق، مما جعل الفريق يصمد أمام أكبر الأندية واستحق مكانته، حتى و أن الفريق لم يسبق له أن فاز بالبطولة الوطنية المغربية ولكنه كان قاب قوسين أو أدنى من إحرازها مرتين.

ولعل المحبين القاسميين يتذكرون وصول الفريق مرتين لنهائي كأس العرش و إحرازه الصعود بتتويجه كبطل للقسم الوطني الثاني ثلاث مرات، ولا ننسى لعبهم كأس المغرب الكبير، هذا الحدص الذي ظل بارزا رغم انهزامهم أمام النجم الساحلي التونسي ب 3 إصابات 2 .

كانت تركيبة هذا الفريق، الذي ينتمي لمدينة في عمق المغرب المنسي، تمتاز بتناسق و تناغم تترجمه الكتيبة بتفوق ميداني كان يجلب في النفوس طمع البحث عن الألقاب، لكن للأسف لم يكن الحظ حليف فريق الإتحاد الرياضي القاسمي مما جعل أرشيفه الرياضي خاليا من البطولات، لكنه مليء بالإبداع الكروي .

وفي ثمانينيات القرن الماضي، سيبلغ الفريق قمة العطاء لتوفره على ترسانة من اللاعبين النجوم ،كادريس لوماري وعبد الرحيم كروم وحسن الركراكي …، وتمكن “حفار القبور “من هزم أندية كبيرة في القسم الوطني الأول، وهذا ما يجعلني لست أدري كيف بات مجرد فريق بلا تاريخ يتنافس في قسم الهواة. ومن منا لايتذكر سنة رجوع الفريق إلى القسم الوطني الثاني بعد الصعود من قسم الهواة على حساب وسلان المكناسي سنة 2015 بقيادة المدرب حسن الركراكي ، النجم اللاعب اصبح نجما مدربا، و في سنة 2015، سنة الجد والاجتهاد وسنة الفرحة للجماهير المحبة والعاشقة بعد انكسار آمالهم في الكرة القاسمية، وكانت سنة استأنست كثيرا بأجواء التنافس الرياضي على نطاق واسع في بطولتنا الوطنية قبل أن تعود المياه الى مجاريها التي تاهت فيها للسنين الاخيرة .

الآن ينسى الفريق القاسمي بداياته ويصارع في القسم الوطني الثاني على نقاط فوز لا تسمن ولا تغني من جوع، متخبطا في مشاكل كثيرة إذ يشتكي من غياب الموارد المادية، ويتذكر بمرارة حين كانت تحتضنه أكبر المؤسسات في سبعينيات القرن الماضي. أما الآن فلا أحد يهتم لأمره .

ولاننسى أن نتكلم على ملعب عبد القادر العلام الذي شهد مبارايات للذكرى وعاش خلالها على إيقاع إنتصارات تاريخية ليجد نفسه اليوم بفريق مهموم وجمهور متحسر وطاقم مريض .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *