أخر الأخبار

الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

Loading ... Loading ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » المرأة و الطفل » موقع صحراوي: قادة من جبهة “البوليساريو” يستفيدون من أموال وخيرات تأتيهم من المغرب.

موقع صحراوي: قادة من جبهة “البوليساريو” يستفيدون من أموال وخيرات تأتيهم من المغرب.

الملاحظ الجهوي – متابعة

نشرت الصحيفة الالكترونية ”المستقبل الصحراوي“ تقريرا إعلاميا تناولت فيه ما اعتبرته امتيازات اقتصادية يحصل عليها قادة ”البوليساريو“ من خلال مصالحهم في المغرب، منتقدة ما أسمته ”الطابو المسكوت عنه“ بخصوص ”التطبيع الاقتصادي الذي تحكمه المنفعة ويقهر موانع السياسة، والمتجسد في تدفق الأموال يوميا بشكل انسيابي ومرن“ من المغرب في اتجاه مخيمات تندوف. وكتب معد التقريب من داخل تلك المخيمات: ”المفارقة الغريبة لبعض الصحراويين، والتي لايزال الكلام عنها ممنوعا حتى اللحظة، تتجلى في قصص كثيرة عن التطبيع الاقتصادي، تبدأ من الاموال ولا تنتهي بالعشق حد الوله، بالمنتجات المغربية حيث يعالج السردين المغربي ”انيميا“ نساءنا الحوامل، وحيث زيت ”اكناري“ الصبار يطيل شعر بناتنا المنكوش، بينما قالب السكر المغربي يقدم هدية للأهل والأحبة بعد عودة المهاجر، حتى أنه في ثقافتنا نستهلك حد الملل الإنتاجات المغربية قبل أن يتساءل :” هل التطبيع الاقتصادي مع العدو  المغربي خيانة مشروعة أم حق لا يعترف بموانع السياسة؟“.

التقرير رصد كذلك إقبال أفراد الجبهة الانفصالية على خدمات شركة الخطوط المغربية، منتقدا ما أسماهم ”زبائن من نوع آخر يكرهون المغرب في الشارع ولكنهم يوفرون له الأموال في الخفاء“، معتبرا أن هذا الموضوع ”في عيون البعض يمنع الحديث عنه بدواعي عدم التأثير على صورة النشطاء الحقوقيين“. كما انتقدت الصحيفة الالكترونية في تقريرها ”الصحراويين الذين يعيشون على إكراميات متعددة التسميات لكنها تلتقي في تطبيع اقتصادي مبني على التعايش، (المتميز) بتدفق الأموال المغربية في جيوب الصحراويين ليقيموا أفراحهم وأتراحهم“، دون أن تنسى التركيز على حملات الفرار من مخيمات تندوف، حيث قال بأن ”العام 2009 شهد موجة فرار كبيرة في أوساط الشبان بمخيمات اللاجئين الصحراويين الى المغرب، بلغت حدود ال300 شاب صحراوي فر من المخيم إلى واقع يراه أفضل“، في مقابل ذلك عمدت الجبهة إلى إقامة ”مهرجانات في كل الدوائر حذرت فيها الاهل من الشباب الذي فر، بدواعي تعرضه لغسيل دماغ وأن بعضا من الشباب تم حقنه بإبر تخدير من قبل القوات المغربية وبالتالي لا فائدة ترجى منهم“. وأضاف التقرير أن ”العملة المغربية في سوق الصرف المحلي (تكاثرت) حتى أضحى الدرهم المغربي ينافس بقية العملات مثل الدينار (الجزائري) واليورو والدولار، بينما مل الناس أحاديث السياسة“. كما اعترف التقرير باليسر في التعامل مع القوافل الصحراوية في المعابر التي تديرها الجمارك المغربية بالمقارنة مع نظيراتها الجزائرية على سبيل المثال، بالقول: ”يعبر المواطن الصحراوي من طنجة الى منطقة الكركرات التي تبعد 50 كلم عن لكويرة (..) حتى حدود لكويرة دون أن يحس بالممل من سوء تصرفات الجمارك المغربية، ويعترف الكثير ممن عبر تلك الحدود بسهولة الاجراءات الجمركية وبراحة تامة لا يجدونها عند العبور من موانئ جزائرية حيث تكاد المعاملة تصل حدود الإهانة على أبواب ميناء وهران مستغانم والغزوات (بالجزائر)، حتى مع دفع رشاوي تظل المعاملة قاسية عكس التعامل المغربي السلس“. كما حمل التقرير اعترافات لقيادات في البوليساريو تقول بأنهم يعيشون فقط مما يعود لهم من أملاكهم في المغرب وأن الجبهة لا توفر لهم أدنى شيء (..) حيث أن عددا من القادة الصحراويين يعيشون من أموال تركات لآبائهم كانوا يعملون كجنود في جيش المغرب المعروف تاريخيا، ورغم مناصبهم السياسية الحساسة، لاتزال أطر صحراوية سامية تعتاش من أموال مغربية عبر وسطاء يحملونها( من المغرب) عبر المخيمات مرورا بموريتنا“، يضيف التقرير.

واستغرب معد التقرير من رفع دعاوى الجبهة ضد المغرب في المحاكم الدولية، وفي المقابل ”لم نسمع يوما بتجريم قائد (من البوليساريو) أو مواطن يتعاطى اموال المغرب ويصرفها في مخيمنا“، متسائلا.. ”هل يفك الاقتصاد معضلة السياسة؟؟ خصوصا وأن سخونة الموقف السياسي وحتى العسكري يقابله هدوء وتعايش اقتصادي واسع يتزايد يوما بعد يوم في قصص تجمع الغرابة حيث المصلحة تصارع المبدأ“.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *