أخر الأخبار

الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

Loading ... Loading ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » افتتاحية » عيد الاستقلال: عيد لمواصلة مشروع بناء الحلم المغربي.

عيد الاستقلال: عيد لمواصلة مشروع بناء الحلم المغربي.

  • بقلم حميد وضاح

ربما يحق لنا شباب العهد الجديد أن نفرح و أن نبني أحلاما عريضة و أن نثق كثيرا في المستقبل و أن نأمل فيه، طالما أن سفينته في أيد أمينة استطاعت بكل شجاعة و حنكة أن تتخطى كل الأمواج العاتية للوصول بنا إلى بر الأمان، حيث الحياة الكريمة و البناء و الثقة في النفس و في الإنسان و في الغد و الصرامة و الانضباط و المردودية و الإنتاجية و الغيرة و المواطنة و خلق الفرص و الثروات و الاعتراف بالكفاءة….هذه هي أحلامنا التي ظلت بين ضلوعنا مسجونة و محاصرة لسنين طويلة لدرجة فقدنا كل أمل في تحريرها من سجن الذات، و ها هي اليوم نراها تتحقق لبنة لبنة في مشاريع عملاقة و أوراش صالحت بين كل جهات الوطن و بين كل الشرائح الاجتماعية، حيث لم تبق في المغرب الجديد لا جهة محرومة و مهمشة و لا مواطنا محروما و مقصيا، فقد تحطمت كل التضاريس الوعرة و الأسوار التي كانت تخفي البؤس و تعزله أمام إرادة محمد السادس الصلبة.

لم يكن من السهل على كل رئيس أو زعيم أو ملك أن يحول أوضاع بلاده بشكل راديكالي و بنيوي و في زمن قياسي، لولا التسلح بسلاح الشجاعة. فالبناء والإصلاح و التغيير مغامرة، و ليست كل مغامرة مكتوب لها النجاح، لذلك فما كان لمحمد السادس أن يحول المغرب سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا و دبلوماسيا و رياضيا و مجاليا و حقوقيا وأن يروض كل الأوضاع المزرية و يتوفق، في مشروعه، بشكل منقطع النظير،لو لم يكن يمتلك الشجاعة و الإصرار و العزيمة في قهر اللاممكن و تحويله إلى ممكن، فلا وجود لمستحيل في مغرب محمد السادس.

إن حياة الرؤساء و الزعماء و الملوك…لا تقدر بطول سنينها، بل تقدر بما أنجزوه لشعوبهم. و من هذه الزاوية كم تبدو مدة حكم محمد السادس طويلة، حيث ما استطاع تحقيقه، من منجزات عملاقة، في هذه السنين القصيرة، كان يتطلب العديد من هذه عشرات السنوات عند الحاكم الذي يفتقد الجرأة .

و أغتنم هذه المناسبة المجيدة لأقدم لكم يا صاحب الجلالة و المهابة تهاني و أماني طاقم الملاحظ الجهوي، متوسلين الباري تعالى أن يعيد عليكم أمثال هذه الذكرى الغالية و يحفظكم من كل مكروه و أن يصون ولي عهدكم المولى الحسن و كافة الأسرة العلوية المجيدة إنه سامع الدعاء و دمتم في رعاية الله.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *