أخر الأخبار

الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » سيدي يحيى الغرب : مؤسساتنا التعليمية في حاجة إلى حماية أمنية.

سيدي يحيى الغرب : مؤسساتنا التعليمية في حاجة إلى حماية أمنية.

* صالح عين الناس

تفشت ظاهرة خطيرة في صفوف الشباب ممن لفظتهم المؤسسات التعليمية ، ولم يحالفهم الحظ لمتابعة دروسهم. حيث أصبحت الظاهرة مقلقة تقض مضاجع العديد من الآباء والأمهات نحو مصيرفلذات أكبادهم في أحضان مؤسسات مافتئت ترعى وتصون الأعراض ،وتضطلع بأداء أسمى رسالة أخلاقية وتربوية ، تلك هي ظاهرةتجمهر المراهقين بأبواب المؤسسات التعليمية في أوقات محددة : الثانية عشر ة زوالا والسادسة مساء ، شباب في مقتبل عمرالزهور يكون بالمرصادللفتيات فيقلة حياءقبالة الباب الرئيسي للمؤسسات التعليمية .

وتعد إعدادية جابر ابن حيان مثالا صارخا للعنف نظرا لوجودها في محيط وحي شعبي ينتشر فيه الإجرام وبيع المخدرات والقرقوبي . فحالات العنف بها وبمحيطها لايمكن حصرها، فقد قدم من خلالها المدرسون والإداريون شكايات بشأن ما تعرضوا له من ضرب وجرح سواء من قبل التلاميذ أوآبائهم وأوليائهم.أما الاصطدامات والشجارات التي تقع بين الفينة والأخرى لأتفه الأسباب، بين التلاميذ مع بعضهم البعض أو بين التلميذات، سواء داخل القسم أو داخل المؤسسة أو خارجها ،كما حدثالسنة الماضيةبإعدادية ابن ياسين بين تلميذة وأخرى أمام التلاميذ الذين عاينوا الحادث. وقد ظهرت الخدوش وأثار الندوب والجروح على وجه التلميذة المعتدى عليها.( الرجوع إلى الأرشيف للإطلاع على الخبر )
وفي نفس السياق أفاد شهود عيانيوم الثلاثاء 20/10/2015 كان ينتظر ابنته أمام اعدادية جابر ابن حيان أن عددا من الغرباء يقفون أمام باب المؤسسة التعليمية ويرشقون التلاميذ والتلميذات بالحجارة من بعيد مما أسفر عن إصابة أحد التلاميذ بإصابات خطيرة على مستوى الرأس ( كما هو في الصورة). لذا أضطر يوميا الى الذهاب مع ابنتي الى الاعدادية لكي أحميها من تصرفات هؤلاء المتسكعين الذين يقفون أمام باباعدادية جابر ابن حيان دون تحرك من رجال السلطة الذين من واجبهم توفير كل ظروف الأمن والتمدرس لأبنائنا وبناتنا.
فحالة الوقوف أمام أبواب المؤسسات التعليمية بسيدي يحيى الغرب حالة متفشية بشكل كبير، فهيتحتاج إلى معالجة من جميع المتدخلين في القطاع، وإلا سينعكس تأثيرها السلبي على المردودية والتحصيل الدراسي ويساهم تكرارها في عرقلة السير العادي للتمدرس.
كما أن جمعية الآباء وأولياء التلاميذ باعتبارها الشريك الرئيسي للمدرسة، عليها أن تلعب دورا كبيرا في التحسيس ومعالجة أشكال العنف بين التلاميذ أنفسهم وبينهم وبين مدرسيهم، وتحسيسهم بواجباتهم وحقوقهم.
كما يجب تظافر مجهودات كل الفاعلين داخل المجتمع من مجتمع مدني، إعلام، أحزاب سياسية، جماعات محلية، حيث لايمكن الاعتماد على المقاربة الأمنية وحدها بالرغم من أهميتها دون تحميل المسؤولية لمختلف الأطراف والفاعلين. مع تفعيل المذكرة، رقم89 في شأن تعزيز شروط أمن الثانويات والتي تنص على إشراك الدوائر الأمنية في معالجة الأسباب المؤدية الى المس بأمن الثانويات وتلاميذها ودعوتهم الى المساهمة في إيطار مسؤوليتهم في الحد من هذه الظواهر.
ولهاذا فكلما تضافرت الجهود إلا وكانت نتائجها محمودة على شتى الجوانب ،أما إن إستمر الحال على هذا الشكل فإننا سنتأرجح من سوء الى أسوء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *