أخر الأخبار

الملاحظ TV

رأي افتتاحية

إستطلاع الرأي

ماهو رأيكم في التقسيم الجهوي ؟

Loading ... Loading ...

ملاحظ الرأي

إعلان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حمل تطبيق الملاحظ الجهوي

الرئيسية » السليدر » الملاحظ الجهوي تعزي في رحيل الفنان الطيب الصديقي

الملاحظ الجهوي تعزي في رحيل الفنان الطيب الصديقي

ببالغ الأسى والحزن تلقت “الملاحظ الجهوي /الثقافي ” نبأ رحيل الفنان المسرحي المغربي الكبير، الأستاذ الطيب الصديقي، يوم اليوم الجمعة 5 فبراير 2016، عن سن ناهز 79 سنة، بإحدى المصحات بمدينة الدار البيضاء، بعد معاناة  طويلة مع المرض.

الطيب  الصديقي  رحمه الله، كان هو من أشرف على تأسيس المسرح العمالي بالدار البيضاء، وإدارته الفنية له وللمسرح الوطني محمد الخامس، وإدارته  له  و للمسرح البلدي بالدار البيضاء، قبل أن يهدم ، فضلا عن تأسيسه لمسرح الطيب الصديقي بالمدينة

نفسها كما أبدع فكرة المسرح الجوال.

ويعتبر الطيب الصديقي ، واحدا من كبار المخرجين المسرحيين في المغرب الذي كان له تأثيرا بالغا في العديد من القرارات  التي تخص الفن المسرحي المغربي والفن عامة ببلدنا

نظرا لقربه من مراكز القرار السياسي والثقافي بالمغرب ولعلاقاته المتميزة مع شخصيات لها تأثيرها محليا ودوليا  كما كان سباقا لإبراز ظاهرة  على الساحة المسرحية العربية، تتعلق بالأعمال المسرحية  العربية المشتركة  من أشهرها مسرحية “مقامات بديعة الزمان الهمداني” التي لعب البطولة فيها الى جانبه عملاقة المسرح والتشخيص العربي

كما عرف رحمه الله، باقتباسه وإخراجه لعديد المسرحيات العالمية وبوضعها في بيئتنا المغربية واشتهر بكتابته لمجموعة من الأعمال والنصوص المسرحية (أزيد من ثلاثين عملا) باللغتين العربية والفرنسية

كما أخرج فيلما سينمائيا روائيا طويلا  وحيدا بعنوان “الزفت ” لم يكن ناجحا فيه ولكنه شارك في بطولة العديد من الأعمال السينمائية العالمية لعل أبرزها فيلم الرسالة  للمخرج الراحل مصطفى العقاد بالإضافة  لإخراجه لأشرطة وثائقية للتلفزة

ومن أشهر مسرحياته “الحراز”، التي تعتبر مدرسة التشخيص المسرحي/ الغنائي  حيث ساهمت  إلى حد كبير في إبراز ونجاح العديد من الوجوه الفنية التي سمحت  لكل  بطل من أبطالها أن ينطلق ويشق طريقه في المجال الذي يناسبه حيث ظهرت بعد هذه المسرحية مجموعتي ناس الغيوان  وجيل جيلالة  الثنائي (الملتزم ) بزيز وباز وفي تألق وجوه أخرى في مجالات التشخيص السينمائي والمسرحي  والإعلامي كما يرجع له الفضل في إحياء ومسرحة بعض الأشكال ما قبل المسرحية المتأصلة في ثقافتنا المغربية  نذكر على سبيل المثال ”سلطان الطلبة”،

و اجتهد رحمه الله في إخراج أعمال مسرحية نابعة بشكل كبير من موروثنا الثقافي المكتوب والشفهي مثل ”ديوان سيدي عبد الرحمان المجذوب”، و “مولاي إدريس”، ومسرحية “عزيزي” التي كانت آخر عمل درامي قدمه عام 2005 قبل أن يقعده المرض،

يعتبر الفنان الراحل الطيب الصديقي، من بين أهم الفنانين المسرحيين المغاربة الذي واكبوا حركة المسرح المغربي، وأثروا فيه وأثروه، هو الذي ساهم، رحمه الله، بشكل كبير ولافت في التعريف بالمسرح المغربي وبالدفاع عنه، داخل الوطن وخارجه، في العالم

تغمد الله فقيد المسرح المغربي بواسع رحمته وأسكنه فسيح ألجنان وأن يلهم أسرته ووأصدقاءه في المهنة وخارجها وعشاق مسرحه الصبر وحسن العزاء

إنا لله وإنا إليه راجعون

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *