أخر الأخبار
الرئيسية » من نحن

من نحن

 

الملاحظ لجهوي و الرسالة الإعلامية

لماذا الملاحظ الجهوي،كجريدة إلكترونية شاملة؟ هل لازالت مساحة الفضاء الافتراضي بالمغرب قادرة على تحمل المزيد من الجرائد الإلكترونية ،وبالتالي أي مكان يمكن أن نعثر عليه في هذه المساحة و يكون لائقا بحلمنا و أمانينا؟ و أي فائض قيمة إعلامية يمكن أن نحملها للمشهد الإعلامي الإلكتروني؟

إنها مجموعة من الأسئلة / الهواجس تترجم مستوى الوعي المتحصل ليدينا في مؤسسة الملاحظ ميديا بصعوبة المغامرة،إلا أنها ستظل مغامرة مشروعة و جميلة لن نيأس يوما من خوض غماراتها كما لن نندم  على أنه ذات يوم استبد بنا حلم شيطاني أخرجنا من الصحافة الورقية الجهوية إلى الصحافة الإلكترونية،حتى نعانق الحقيقة في تجلياتها الواسعة.

نلج فضاء الصحافة الإلكترونية و وراءنا سبعة عشر سنة من تجربة الصحافة الورقية ، تجربة مركبة بين الانتصارات و الانكسارات،بين الفرح و الحرن و الإحباط، بين أحكام السجن و أحكام البراءة ، بين تكالب قوى الفساد و عصابة وأد الأحلام و بين قرائنا المخلصين الذين كانوا لنا دوما عاملا محفزا على الصمود من أجل الاستمرار في تبليغ رسالتنا الإعلامية الجهوية.

إذن،فنحن لسنا أقلاما لقيطة جاءت تستجدي في هذا الفضاء الافتراضي وضعا ومكانة يضفيان عليها الشرعية ،بل إننا جئنا من قاع سبعة عشر سنة من الرباط في قلعة الصحافة الجهوية،لنلبي نداء التحولات الجذرية التي تمر بها بلادنا في اتجاه ميلاد مغرب جديد يتسع فيه الأمل و الحلم للجميع و  يكون في مستوى تطلعات ملكنا و الشعب.

إننا مجموعة من الأقلام المهووسة بالإعلام الجهوي و بدوره في إشاعة و بسط و مساءلة و نقد و فحص سياسات الجهات حول التنمية و التطلعات نخو تحقيق الرفاه الاجتماعي و الاقتصادي و  الانتعاش الثقافي و الرياضي و الاقتراح بصددها في سبيل المساهمة في تقويم ما قد يعتريها من اعوجاج، أي أننا لن نكون صحافة عدمية في سبيل تحصيل الشهرة على حساب النزاهة والموضوعية.

في مؤسسة “الملاحظ ميديا” متشبعون بقيم المواطنة و الانتماء و التي نختزلها في الثوابت الثلاثة التي تجمعنا كشعب مغربي و هي: الله ـ الوطن ـ وـ الملك، و لن نتسامح مع كل قلم أو شحض يحاول أن يضرب هذه القيم، كما لن نتاجر بها مهما كانت طبيعة السيف ،الذي يشهر أمامنا سواء أكان من الفولاذ أو من الذهب.و الله المستعان.

ملحوظة : كل ما ينشر على موقع الملاحظ الجهوي لا يعبر بالضرورة  عن موقفه و رائه، كما ان كل ما ينشر عبر الموقع يتحمل أصحابه المسؤولية الاخلاقية و القانونية.

حميد وضاح